الرسالة نت - شيماء مرزوق
اعتبر متابع للشأن السياسي الفلسطيني اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله ظهر الاثنين لبحث ما يتعلق باستئناف المفاوضات المباشرة مع الكيان الصهيوني "مجرد إجراء روتيني لا قيمة له".
وعقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ظهر الاثنين اجتماعاً في رام الله ترأسه رئيس سلطة فتح المنتهية ولايته محمود عباس للبث في الموقف من الدعوات الأمريكية للانتقال إلى المفاوضات المباشرة للسلام مع حكومة الكيان الصهيوني وهو الأول عقب موافقة لجنة متابعة مبادرة السلام العربية في اجتماعها في القاهرة الخميس الماضي على استئناف المفاوضات المباشرة مع ترك توقيتها وكيفيتها للفلسطينيين.
وأكد مصطفي الصواف الكاتب الصحفي والمحلل السياسي في حديث لـ"الرسالة نت" على أن قرار اللجنة التنفيذية للمنظمة لا يمكن أن يخالف قرار لجنة المتابعة العربية.
وأشار الصواف إلي أن هذا الاجتماع سيضيف شرعية لرئيس السلطة محمود عباس للانخراط في المفاوضات المباشرة,قائلاً "المنظمة باتت تحكم برجل واحد وليس فصائل وهو عباس الذي أصبح يسيرها وفق أهواءه ورغباته".
وأضاف أن وجود الفصائل داخل المنظمة هو مجرد ديكور لا قيمة لها, معتبراً أن رفض هذه الفصائل للمفاوضات لن يؤثر على القرار النهائي للجنة التنفيذية التي ستبارك المفاوضات المباشرة بالإجماع.
ولفت إلي أن عباس يحرص على هذه الاجتماعات لذر الرماد في العيون وخداع العرب باعتبار أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي للفلسطينيين وبموافقتها يحصل عباس على الشرعية المطلوبة للدخول في مفاوضات مباشرة.
وكانت شخصيات وطنية وسياسية واكاديمية فلسطينية رفضت قبول سلطة فتح بقيادة الرئيس المنتهية ولايته محمود عباس العودة للمفاوضات المباشرة مع الكيان الصهيوني مؤكدة على أن المفاوضات لم تحقق أي نتائج للشعب الفلسطيني.
ودعا المشاركون في ندوة سياسية عقدت أمس الأحد بعنوان "المفاوضات المباشرة ..هل من جديد" نظمها مركز الدراسات السياسية والتنموية ظهر الأحد إلى خروج الجماهير الفلسطينية في الداخل والشتات والمخيمات في مظاهرات غضب عارمة ضد العودة لمسلسل المفاوضات المباشرة من جديد.