التصعيد (الإسرائيلي).. روتيني أم مخطط ؟

التصعيد (الإسرائيلي) على غزة (أرشيف)
التصعيد (الإسرائيلي) على غزة (أرشيف)

الرسالة نت – رائد أبو جراد

لم يستغرق ائتلاف "موفاز نتنياهو" كثيرا من الوقت لإرسال رسالة للشعب الفلسطيني بأنكم ستظلون تحت الحصار والتهديد الدائم رغم استمرار هبوب الرياح العربي، فقد توغلت عدد من الآليات (الإسرائيلية) صباح الخميس بشكل محدود في منطقتي بيت لاهيا شمال غزة، وحي الفخازي بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وشرعت بإطلاق نيران أسلحتها الرشاشة صوب منازل المواطنين.

مختصون في الشأن (الإسرائيلي) أكدوا أن الاعتداءات (الإسرائيلية) الأخيرة ضد القطاع هدفها إفشال استقرار القطاع وتعكير فرحة الفلسطينيين بانتصار الأسرى في معركتها ضد السجان( الاسرائيلي).

وفي هذا السياق، يرى العميد صفوت الزيات الخبير في الشئون العسكرية والإستراتيجية أن الكيان يعاني من حالة توتر بسبب الثورات العربية، معتبراً "القصف العشوائي لمنازل الغزيين الآمنين" سياسة (إسرائيلية) ممنهجة ومعتمدة سابقاً .

"

العميد الزيات: الكيان يعاني من حالة توتر بسبب الثورات العربية، والتصعيد سياسة (إسرائيلية) ممنهجة ومعتمدة سابقاً .

"

ونوه الزيات للرسالة نت" إلى أن (إسرائيل) تحاول مراقبة الشريط الحدودي بين مصر والقطاع لمنع إي عملية تسلل أو تهريب أسلحة قتالية متطورة إلى المقاومة.

واستبعد أن يتحول التصعيد العسكري المفاجئ على شمال وشرق غزة إلى عدوان موسع، قائلا "إسرائيل لا ترغب هذه الفترة بتسخين جبهة القطاع".

"

البسوس: الكيان يريد إبقاء غزة تحت التهديد والاستهداف الدائم.. ومن حق المقاومة الرد على خروقات الاحتلال

"

بينما، يُقلل هاني البسوس المختص في الشأن الأمني، من خطورة التصعيد (الإسرائيلي)، مشيرا إلى أن الكيان يريد إبقاء غزة تحت التهديد والاستهداف الدائم، بالإضافة إلى إرسال رسالة للشعب الفلسطيني مفاده "اقتربوا من السياج الفاصل وستموتون".

وعن رد المقاومة على التصعيد، قال البسوس "الرد الفلسطيني طبيعي، فمن حق شعبنا الدفاع عن نفسه"، مطالبا المقاومة بأخذ الحيطة والحذر وإفشال مخططات الاحتلال ضد غزة.

وتتبع (إسرائيل) عنصر المباغتة في مواجهة فصائل مقاومة غزة وذلك لاستنباط قدراتها وإمكاناتها "السرية" ، فهل يكون تصعيدها الجديد بمثابة خطط مبيتة لاستهداف القطاع أم روتينية لاختبار ردة الفعل ؟

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير