قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن مُشاركة عبد الرحيم ملّوح في جلسة المجلس الانفصالي اليوم الأربعاء لا يعدو عن كونه موقف خاص بالرفيق ملوح يتحمّل مسؤوليته شخصياً، ولا يعبّر بأي حالٍ من الأحوال عن أي اتجاهٍ في الجبهة مغاير لموقفها المعُلن بعدم المشاركة.
وكانت الجبهة أعلنت مقاطعة جلسات "الوطني" التي انطلقت بتاريخ 30 ابريل الماضي بمدينة رام الله المحتلة، باعتباره "غير توحيدي" ولم يضمّ الكل الفلسطيني.
وفيما يلي تصريح الجبهة الشعبية كاملًا:
في ضوء ما نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" ونقلته عنها وسائل إعلام أخرى عن وصول الرفيق عبد الرحيم ملوح، ظهر اليوم الأربعاء، إلى قاعة انعقاد المجلس الوطني، فإن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تؤكد أنّ هذا لا يعدو عن كونه موقف خاص بالرفيق ملوح يتحمّل مسؤوليته شخصياً، ولا يعبّر بأي حالٍ من الأحوال عن أي اتجاهٍ في الجبهة مغاير لموقفها الذي أعلنته في بيان رسمي صدر عنها بتاريخ 19 نيسان إبريل الماضي.
وتؤكد الجبهة أن الرفيق عبد الرحيم ملوح الذي عاش ولا يزال أوضاعاً صحية صعبة، قد غادر طواعية المواقع القيادية للجبهة ولم تعد له أي صفة قيادية سواء كنائب أمين عام للجبهة أو عضواً في مكتبها السياسي كما ذكرت وكالة "وفا" وغيرها من وسائل الإعلام، وتأكيدنا على ذلك لا يُقلل من الاحترام للرفيق وللدور النضالي الكبير الذي لعبه ملوح في مختلف الهيئات والمواقع التي عمل فيها وتحمّل مسؤولياتها.