قائمة الموقع

مكتوب: بعقد لقاء رباعي... "مسيرات العودة" تدفع تجاه إنقاذ غزة

2018-05-28T11:34:24+03:00
خلال مسيرات العودة
غزة/لميس الهمص

دفعت مسيرات العودة لزيادة الحراك الدولي في سبيل تخفيف حدة الأوضاع في قطاع غزة، والوصول لتفاهمات لتحسين الوضع الإنساني فيها.

اهتمام غير مسبوق بالوضع الإنساني وحمى المؤتمرات واللقاءات بلغت ذروتها خلال الشهرين الماضيين، فيما يجري الحديث عن قيام المبعوث الخاص للأمم المتحدة للشرق الاوسط، نيكولاي ملادينوف، بالتنسيق لعقد لقاء رباعي، لحل الأزمات الانسانية في غزة.

ويرى مراقبون أنه من الممكن التخفيف على الناس في قطاع غزة خاصة بعد الأحداث الدامية في القطاع خلال الأسابيع الماضية، معتبرين أن السلطة قد تتماشى مع تلك المؤتمرات حرصا على أن تكون في الصورة.

في المقابل تحجم السلطة الفلسطينية عن القيام بالدور المطلوب منها وهو ما يهدد أي مخرجات قد تنتج عنها، ما سيؤدي بحسب محللين لتجاوزها في حال أصرت على ذلك.

وكانت مصادر إعلامية عبرية قد كشفت إن ملادينوف ينسق لعقد لقاء يجمع ممثلين عن (إسرائيل) والسلطة الفلسطينية، ومصر مع وفد من الأمم المتحدة، لوضع آليات فورية لحل الأزمات الإنسانية بقطاع غزة.

وذكر موقع واللا أن اللقاء قد يكون خلال الأسابيع القليلة القادمة، مضيفا أنه سيتم خلاله الإعلان عن البدء بتطبيق مشاريع إنسانية واقتصادية صادقت عليها الدول المانحة.

ونقل المصدر عن مصادر إسرائيلية قولها، إن "السلطة الفلسطينية هي من تفشل أي مجهودات إسرائيلية أو محلية، او إقليمية لحل الأزمات بقطاع غزة، وهناك تخوفات من رفض السلطة المشاركة بهذا الاجتماع.

الكاتب والمحلل السياسي الدكتور حسام الدجني رأى أن السلطة قد تذهب للقاء كونها بدأت تخشى تجاوز دورها ووجودها، خاصة وأن كل الحراك الدولي يتواصل مع قطاع غزة نتيجة مسيرات العودة.

وبين أن تصريحات ليبرمان بالفصل بين السياسي والإنساني تعد مؤشرا خطيرا بالنسبة للسلطة الفلسطينية وهو يدعو للتعاطي مع حركة حماس، مشيرا إلى أن السلطة حريصة ألا يطبق أي مشروع في القطاع إلا من خلالها ليدخل مردوده ضمن خزينتها.

بدوره اعتبر الكاتب والمحلل السياسي الدكتور هاني البسوس إن الأمم المتحدة مطلعة على الأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة من خلال مؤسساتها المختلفة خاصة الأونروا

وتعتقد أنه من الممكن التخفيف على الناس في قطاع غزة خاصة بعد الأحداث الدامية التي شهدها خلال الأسابيع الماضية.

وبين أن مسيرات العودة أحد محفزات هذا اللقاء، مشيرا إلى أنها باتت أيقونة سياسية تتغنى بها العديد من المؤسسات السياسية والإعلامية في العالم، خاصة وأنها أحرجت (إسرائيل) ونقلت صورة حية عن الحالة المأساوية التي وصلت لها الأوضاع في غزة.

ويرى البسوس أن السلطة من الممكن أن توافق على حضور اللقاء في ظل أصوات كثيرة تنادي بالتخفيف عن القطاع سواء في السلطة أو حركة فتح.

في المقابل يرى البسوس أنه في حال رفض السلطة الحضور من السهل تجاوزها وتسليم أي مشاريع للأونروا وهي أحد وكالات الأمم المتحدة وتمتلك عددا كبيرا من الموظفين في القطاع، خاصة وان الحديث يدور عن تفاهمات إنسانية وليست سياسية.

وكشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، مؤخرا عن تحركات أمريكية لصياغة مبادرة دولية وإقليمية لمعالجة أزمات قطاع غزة "الإنسانية".

وكانت صحيفة الحياة اللندنية، قد قالت إن شخصيات رفيعة من الإدارة الأمريكية، زارت مؤخرًا عدة دول عربية، من أجل إقامة لجنة مستقلة، مكونة من شخصيات غير محسوبة على التنظيمات بغزة، لتولي إدارة القطاع.

وذكرت أن المبادرة تشمل إقامة لجنة مستقلة، لإدارة شؤون القطاع، يتم تمويلها بشكل مباشر من أوروبا وأمريكا.

المحلل السياسي الدجنى بين أن العنوان كان يجب أن يبدأ من الضغط لرفع العقوبات عن القطاع لأن أي جهود دولية دون رفع العقوبات ستكون دون جدوى، معتقدا أن استمرار مسيرة العودة هي الكفيلة بجلب مكاسب سياسية واقتصادية للقطاع.

وتنناقل وسائل الإعلام العبرية أن الاحتلال بات يقبل تقديم تسهيلات هامة من خلال المعابر عبر ادخال مشاريع لتحسين البنية التحتية وعبور البضائع، شريطة ألا تستخدم في تعزيز حماس.

المصريون من جانبهم مستعدون لمزيد من التخفيف الشامل لمعبر رفح، وهذه المؤشرات صدرت مؤخرا بعد قرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بفتح المعبر طوال أيام شهر رمضان

اخبار ذات صلة