"صحوة".. حملة تجتاح مواقع التواصل لمواجهة "الابتزاز الالكتروني"

صحوة
صحوة

الرسالة نت - أحمد أبو قمر

منعا للابتزاز الالكتروني، ولتوعية الأمهات والفتيات بالطرق الواجب اتباعها لعدم الانجرار وراء المخاطر التي يفرزها الابتزاز، أطلقت شبكة وصال التابعة لجمعية الثقافة والفكر الحر، حملة "صحوة" بنشاطاتها المختلفة.

وتهدف الحملة إلى رفع وعي المجتمع وخاصة الفتيات والنساء بمخاطر الابتزاز الالكتروني وتعزيز وصول النساء والفتيات إلى الخدمات القانونية وخدمات الدعم والاستشارة.

وتأتي الحملة، في ظل الانتشار الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي وتوفر الانترنت في أغلب المنازل في قطاع غزة، وهو ما يجعل الوصول إلى البيانات الخاصة بالفتيات أسهل عبر الهاكرز أو ما شابه من طرق.

للتوعية وتلافي المخاطر

وفي تغريدة على "فيس بوك" أشادت الناشطة هديل الخالدي بحملة صحوة، مؤكدة أنه يجب على الفتاة أن تكون قوية في مثل هذه الأوقات، وأن تتخذ الطرق الصحيحة للخروج من المشكلة.

وقالت مروة خالد في تغريدة على "تويتر"، أفضل الطرق لمواجهة الابتزاز الالكتروني في الوقاية من الطرق التي توقع الفتاة في الابتزاز، والحرص على وضع الصور والفيديوهات الخاصة في مكان آمن.

في حين حذرت المختصة التربوية نجوى الفرا، من انجرار الفتيات وراء الابتزاز، مؤكدة أن القضية لا يمكن أن تستمر طويلا في حال الانجرار وراء الابتزاز وستتعقد أكثر، "لذلك على الفتاة أن تعرض المشكلة على العائلة أو المختصين فور حدوثها وقبل أن تتعقد".

بدورها، ذكرت مريم زقوت مديرة جمعية الثقافة والفكر الحر إن الحملة جاءت لتوعية الفتيات والنساء بمخاطر الابتزاز الالكتروني، وادلالها على الطرق الآمنة التي تمنع تطور الأمور نحو المخاطر.

وأكدت زقوت أن الحملة تأتي استكمالا لعدة نشاطات سابقة، دعما للمرأة، وبناء مجتمع أكثر تماسكا وخاليا من المشاكل.

وقالت إن المجتمع أصبح أكثر وعيا بهذه القضايا، لافتةً إلى أن الفتيات لم تعد تترك الابتزاز الالكتروني يتحكم بهن، وهناك أرقام متزايدة لدى أقسام المباحث شكاوى من الابتزاز.

ودعت الأمهات إلى ضرورة توعية الفتيات بهذه القضية، والتصرف المناسب حال وقوع احداهن في الابتزاز الالكتروني.

في حين أكدت، تغريد جمعة المدير التنفيذي لاتحاد لجان المرأة الفلسطينية، أن الابتزاز الالكتروني بقدر ما نصمت عليه يكبر ككرة الثلج إلى أن يصل لنتائج غير متوقعة ضررها أكبر من المواجهة في البداية.

وقالت جمعة إن الابتزاز أصبح أكثر سهولة في الوصول للجهات التي بإمكاننا التحدث لها سواء كانت جهات رسمية تهتم بهذه القضايا وتواجه المبتزين محتفظة بسرية الفتيات، منها شرطة مكافحة الجرائم الالكترونية.

وأشادت بالحملة التي تواجه أهم المشاكل التي قد تحدث شرخا كبيرا في المجتمع، والتي لابد والقضاء عليها نهائيا رغم عدم اتساعها على الصعيد المحلي.

وضمن الحملة، أقامت جمعية الثقافة والفكر الحر، معرضا للصور الفوتوغرافية ضم 35 صورة حاكت بشكل إبداعي قصصا واقعية عن قضية الابتزاز الإلكتروني الذي تتعرض له الفتيات في قطاع غزة.

كما جرى عرض فيلم قصير يحكي قضية الابتزاز الالكتروني، وستاند أب كوميدي يصوّر الواقع ويعالجه.