أنت تسأل وطبيب الرسالة يُجيب..؟

طبيب الأُسرة: الدكتور بسام أبو ناصر/أمراض باطنية وصدرية
طبيب الأُسرة: الدكتور بسام أبو ناصر/أمراض باطنية وصدرية

طبيب الأُسرة: الدكتور بسام أبو ناصر/أمراض باطنية وصدرية

س1: أنا امرأة عمري 49 عاما، وزني83 كلجم، طولي 168 سم، أعاني منذ4 سنوات من ألم شديد في الركبة اليمنى، يمتد الألم إلى الكعب، وأحيانا كثيرة اشعر بشد في عضلة بطة الساق الأيمن، وأحيانا كثيرة ما اشعر بحرقان شديد في الركبة، توجهت للكثير من أطباء العظام، وشخصوا حالتي على أنها خشونة في الركبة، ووصفوا لي الكثير من المسكنات، فتهدأ الأمور بعض الأيام ثم تعود، فماذا افعل، ساعدوني؟

ج1: عزيزتي السائلة: للأسف الشديد فإن خشونة العظام بشكل عام، والركب بشكل خاص منتشرة جدا بين النساء وخصوصا ما بعد سن انقطاع الدورة، وذلك بسبب نقص هرمون "الاستروجين"، وارتفاع نسبة هرمون "التستوستيرون"، وأيضا بسبب استخدام موانع الحمل الفموية أو الحقن، وبسبب الحمل والميلاد، وما ينتج عنه من نقص لعنصر الكالسيوم، بالإضافة لسوء التغذية وزيادة الوزن، مع عدم ممارسة الرياضة، كل ذلك يعمل على تأكل الطبقة الغضروفية الموجودة على سطحي عظام المفصل، وعلى قلة أو انعدام المادة السائلة بين سطحي عظام المفصل، ومن ثم احتكاك سطحي المفصل، مما يسبب الألم والتورم في المفصل، وبذلك يكون الحل هو: أولا التخفيف أو انعدام الألم، ثانيا العمل على إبعاد سطحي عظام المفصل عن بعضهما البعض، ثالثا إعادة تواجد المادة المغذية والسائلة بين سطحي عظام المفصل، وعليه تكون خطة العلاج بحسب التشخيص النهائي لكل حالة على حد، مع إعطاء مقويات العصب وتغذيته " فيتامين B"،وعليه عليك التوجه لطبيب جراحة الأعصاب الذي سيضع لك خطة العلاج المناسبة لك، بالاشتراك مع طبيب العظام، مع تمنياتي لك بالصحة والعافية.

س2: أنا امرأة عمري 39 عاما، أصيب زوجي بسرطان "البروستاتا والمستقيم"، منذ 5 سنوات، حاول الأطباء التعامل مع الحالة في البداية، علما أن اكتشاف المرض كان متأخرا حسب أقوال الأطباء، لذلك بدأوا معه مباشرة بالعلاج الكيمائي بطريقة الحقن الوريدي، بسبب رفض تحويله زوجي للعلاج الإشعاعي، فهل يوجد خطر على صحتي من السرطان، أو من العلاج الكيميائي أثناء الجماع، وما الخطر الذي قد يحدث إن حدث حمل؟

ج2: أولا عزيزتي السائلة: ما المرض إلا ابتلاء واختبار من الله، ثانيا يجب ان نعلم ان مرض السرطان لا يُعتبر مرضا معديا على الإطلاق، فبتالي لا تخافي من موضوع انتقاله لك، ثالثا إن جرعة العلاج الكيميائي الذي يحقن تسير مع الدم مباشرة وتؤثر على الخلايا السرطانية حسب نوع المادة المحقونة والهدف منها، لكل حالة على حدا، ومن الممكن أن تخرج مع السائل المنوي أثناء القذف في الأيام الأولى من حقنها فقط، مما قد يجعلها تؤثر على بطانة المهبل وتسبب الشعور بالحكة والهيجان الجلدي، والتي قد تتطور الى التهابات مهبلية وإفرازات عادة ما يكون لونها مائلا الى الصفار الداكن اللون. لذلك يجب أولا الامتناع عن الجماع خصوصا في الأسبوعين التاليين لأخذ الجرعة العلاجية، ثانيا بعد هذه الفترة يفضل أيضا أن يلبس الرجل العازل الذكري، فان نسي او لم يتمكن من ارتدائه أو تمزق أثناء الجماع فيجب على الزوجة القيام بالتشطيف المهبلي بعد الجماع فورا، أما بخصوص حدوث الحمل أثناء علاج الزوج بالكيميائي، فان الأبحاث العلمية اثبتت إن الحمل لا يحدث غالبا وخصوصا إذا كان العلاج موجها لعلاج سرطان البروستاتا، لان العلاج الكيميائي يقتل كل الحيوانات المنوية المنتجة، وفي بعض الأحيان يؤثر العلاج الكيميائي سلبا على إنتاج الحيوانات المنوية أيضا، ،اما لو حدث حمل فان احتمالات ولادة أجنة مشوهة تكون أكبر - افتراض نظري فقط-.    وأخيرا أختي السائلة اسأل الله لزوجك الصبر السلامة والشفاء التام ان شاء الله، ولك الصبر وأن تكوني سندا لزوجك في هذه المحنة.

 

طبيب الأُسرة: الدكتور بسام أبو ناصر/أمراض باطنية وصدرية