خريشة: تحقيق المصالحة يحتاج إرادة سياسية ومبادرة الفصائل جيدة

غزة- محمد عطا الله

أكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي د. حسن خريشة، أن المبادرة التي طرحتها الفصائل الفلسطينية لإنهاء الانقسام، جيدة ويمكن البناء عليها من أجل تحقيق المصالحة، مشددا على أن تحقيق ذلك يحتاج إلى إرادة سياسية ورغبة حقيقية في انهاء الانقسام.

وأوضح خريشة في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" اليوم الثلاثاء، أن هذه المبادرة تعكس النوايا الطيبة التي تدفع باتجاه تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، متوقعا في الوقت ذاته أن تتمسك حركة فتح وقيادة السلطة بتطبيق اتفاق 2017 بحذافيره وهو ما سيعدنا إلى المربع الأول من المطالبة بالتمكين وغيره وهو أمر يزيد من تعقيد الأمور وتأزيم الخلاف.

وأضاف " أن تحقيق المصالحة يحتاج إلى رغبة حقيقية وإرادة وقرار سياسي يمكن أن يقود إلى إنهاء الانقسام وإعادة اللحمة، وهو الأمر الغير موجود حتى اللحظة".

وتساءل خريشة هل حركة حماس وفتح جاهزة لإجراء انتخابات في غضون الـ6 أشهر المقبلة وفق ما طرحته مبادرة الفصائل، مردفا "أعتقد أن كلا الفصيلين سيذهبون للانتخابات حينما يضمن كل منهم نجاحه فيها".

وتابع أن نجاح المبادرة بحاجة إلى ضغط شعبي قوي وعلاقات خارجية قوية بين الفصائل التي طرحتها والمحيط الخارجي، فهل قادرة تلك الفصائل على تحريك الشارع وضمان الرعاية الخارجية.

وأبدى خريشة امتعاضه من استمرار تمسك قيادة السلطة واستجداءها للمفاوضات مع الاحتلال، مبينا أن تحقيق أي وحدة يجب أن يكون ضمن برنامج وطني موحد متكامل دون التعويل على نهج أوسلو الذي ثبت فشله.

وأعلنت ثمانية فصائل فلسطينية، الاثنين الماضي، بنود الرؤية الوطنية لإنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس، وذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته في مدينة غزة.

ووفق الرؤية فإنها تعتبر اتفاقيات المصالحة الوطنية الموقعة من الفصائل في الأعوام (2005-2011-2017) في القاهرة واللجنة التحضيرية في بيروت 2017، مرجعاً لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.

وتدعو لعقد اجتماع لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية " الأمناء العامون" خلال شهر أكتوبر 2019 في العاصمة المصرية القاهرة بحضور الرئيس محمود عباس.