لا للقيود

فلسطين.jpg
فلسطين.jpg

الرسالة نت

 

شعر د. بشر مأمون عقيلان

 

آهاتُ صدري أرقتني والقيود

والنوم من عيني يُصرُّ على الشرود

والعيدُ في وطني طريد

والكلُّ من حولي شريد

 

ياعيدُ مالك مثل قلبي حائرٌ وبلا حبيب

أفمَا علمت بأَنَّ أفراحَ الجميعِ تميلُ ناحية الغروب

وجراحنا يا عيد نازفةً

وجرحانا عزائمهم لهيب

والناسُ كلُّ الناسِ أَعيتها الخطوب.

 

طفلٌ شريد

زوجٌ جريحٌ أو بعيد

وأب يعاني حرقةَ الهمِّ الشديد

والأمُ تبكي زوجَها ذاكَ الشهيد

والسجنُ مكتظٌ وتطْلبُهُ الوفود

والشيخُ كهلٌ لا وقار مَعَ القيود

والظلمُ سادَ وزاد بَغْيُ بنِي يهود.

 

ياعيدُ… هل زرتَ الأحبَةَ !؟

هل نقلت لهم سلامْ!؟

هل طُفْتَ حولَ بُنَيّتِي ووهبتَها حلوَ الكلام

ولدي المدللُ هلْ رأيتَ جمالَه؟

ياعيدُ قَبَّلْ ثغرَهُ وارسمْ على الشفتين عطراً وابتسامْ

يا عيدُ هُمْ مَعَ أُمِّهم للقلبِ عشقٌ في هِيام.

وأبي وأمي… حيِّهمْ يا عيدُ

قَوِّي عزمهم .... أكْثِرْ لهم مني السلام

بالحبَّ ظللهم أياعيدَ السلامة قُلْ لهمْ صبراً على ظلم اللئام.

 

آهٍ أَيَا قلبي ويا عيدَ المحبةِ هلْ نعود…!؟

ومتى نعود !؟

هلْ تَرجِعُ البسماتُ والضحكاتُ في طربٍ سعيد !؟

هلْ يُطردُ الحقدُ اليهوديُّ البغيضُ من الوجود…!؟

يا عيدُ لا تحزنْ فأنتَ برغمِ أَحْزانِي لقلبي أنتَ عيدْ

وبرغمِ قيدي سوفَ أَصْرُخُ هاتفا

لا للقيودْ

لا للقيودْ…