انطلاقة حماس 32

يكتب: محمد إبراهيم المدهون

حماس32  تحشد مؤخرا في انطلاقتها بعدد غير مسبوق حتى في تاريخها، وتحتفي بحضورها الفلسطيني وعمقها العربي والإسلامي، واعتمادها عنواناً للشجاعة والثبات لتوجه رسالة إلى صفها التنظيمي المتماسك لتجديد العهد والبيعة على مواصلة الطريق، ورسالة خاصة إلى الضفة الغربية التي تتعافى لصالح مشروع  المقاومة عبر المحاولات الفردية البطولية  المتزايدة للنهوض في انتفاضة القدس

ورسالة للاحتلال أن الصراع مستمر، وأن فلسطين لم تسقط نهائياً، وأن جولات قادمة، وأن وعد بلفور وترامب سينتهيان على أعتاب أجيال تأبى النسيان وشعب يرفض الهزيمة.

 وللشعوب رسالة صمود والتفاف حول حماس32 باعتبارها راية خفاقة وتمتلك رؤية واضحة وبوصلتها وفق الوجهة الصحيحة (القدس).

 حماس32 انطلاقة للشعب الفلسطيني بأسره لتحرير أرضه واستعادة راية الثورة الفلسطينية بعد إخراجها من لبنان في 82. ومحطة فاصلة بين مرحلتي التيه والعودة، الاحتلال والتحرير.

حماس32 تمثل مرحلة جديدة لمقاومة متطورة وصولا إلى توازن الردع وهزيمة الاحتلال على تخوم غزة عسكريا و هزيمته شعبيا في الضفة وغزة.

حماس32  الانطلاقة مرحلة متجددة للوعي المتزايد بحق شعبنا وصوابيه المسار الذي تقوده حماس، والانطلاقة تمثل عنوان للتضحية والفداء والاستعداد العالي لدفع ثمن التحرير والعودة عبر أجيال من الشهداء والجرحى والمعتقلين والمبعدين وعلى رأسهم جيل القيادة الشهيد.

 ذكرى انطلاقة حماس32  تاريخي واستثنائي لاعتبارات كثيرة أهمها اللحظة حيث حماس32   تخرج منتصرة في عدة جولات سواء  في قيادة المشروع الوطني و تسجيل نقاط في الحاضنة الشعبية و إحياء القضايا الكبرى عبر مسيرات العودة وانتصار المقاومة مؤخرا عبر بالمرصاد و حد السيف و تباشير كسر الحصار و أخيرا إعادة الاعتبار لبرنامج المقاومة في الضفة.

ولذلك يبدو الشعب الفلسطيني بكافة قواه منطلق اليوم مع #حماس32 الانطلاقة لنقول هنيئا غزة هنيئا الضفة.

هنيئا شعب فلسطين في كل مكان بوجود مصحف وسيف لكم عنوانه حماس32 بوركت حماس32 في انطلاقتها وبورك جنودها كل في موقعه وتقبل الله منكم.

 وكل عام وشعبنا و حماس32 بألف خير وفي عزة و كرامة ومن نصر إلى تحرير.

ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين