المواجهة الشعبية بالضفة.. توافقات تنتهي بـ"فاشوش"!

المواجهة الشعبية بالضفة.. توافقات تنتهي بـ"فاشوش"!
المواجهة الشعبية بالضفة.. توافقات تنتهي بـ"فاشوش"!

 الرسالة نت  - محمود هنية

 تشتكي قوى وهيئات شعبية في الضفة المحتلة من غياب برنامج للمواجهة الشعبية هناك، رغم المحاولات الفردية التي تقوم بها بعض المبادرات، فيما تغيب الهيئة الكبرى للفصائل بقرار من فريق السلطة.

لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، اقرت عديد الفعاليات المنددة بصفقة القرن، واحيت بفعاليات شعبية مناسبات أخرى، لكن الفعل غاب تماما عن الضفة، خلال السنوات الأخيرة، لأسباب تعزوها جهات فصائلية برفض فريق السلطة التعامل معها.

وتبعا لمصادر عليمة داخل القوى، أكدّت أنه يجري التواصل بين منسق قوى المتابعة في القطاع مع نظيره في الضفة لكنّ الفصائل تتفاجأ لاحقا بغياب تنفيذ البرنامج المتفق عليه في الضفة.

ومع الإعلان عن صفقة القرن، جرى الاتفاق على تفعيل برنامج مواجهة ومظاهرات شاملة في الاغوار ومراكز الالتحام، لكنّها خطوة وئدت في مهدها.

واصل أبو يوسف منسق لجنة المتابعة في الضفة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، هو العنوان الذي يجري التواصل معه هناك، للتفاهم على خطوات من هذا القبيل.

وتشتكي فعاليات شعبية هناك من غياب دور لجنة المتابعة في الضفة، واقتصار الفعاليات الشعبية على بعض المبادرات، كمبادرة مواجهة ضم الاغوار، وهي المبادرة التي عملت على زرع أشجار في المناطق المهددة بالسيطرة عليها بالأغوار.

وتعزو الجهات الفصائلية غياب دور المتابعة بالضفة، لوجود قرار من السلطة بتغييب الفعل الشعبي في المواجهة، وضبط ايقاعها بما ينسجم مع توجهات السلطة القاضية بمنع أي احتكاك في مناطق التماس.

وتبعا لمسؤولين في الحراك الشعبي بالضفة، فإن تجربة نجاح المقاومة الشعبية قائمة على مبادرات فردية وجماعية بعيدة عن دور المتابعة.

في المقابل، لم تفلح القوى الفلسطينية في اشراك فتح في تشكيل ما سُمّيت "اللجنة الوطنية العليا لمواجهة صفقة القرن"، والتي كان قد أُعلن بدء العمل على تشكيلها في مؤتمر شعبي عقدته الفصائل في غزة بعيد إعلان الصفقة.

فتح بررت موقفها بعدم صبغ شرعية سياسية على هذه القوى، رغم انها انطلقت أوائل الانتفاضة الثانية، وتزعمها قيادات تاريخية بفتح بناء على قرار من الرئيس الراحل ياسر عرفات، وعمل مسؤولوها كقيادات في أجهزة السلطة لسنوات.

 وعزا القيادي في "الجهاد الإسلامي"، أحمد المدلل، هذا الإخفاق إلى "إصرار فصائل تراهن على المفاوضات على تغييب قوى المقاومة في هذه اللجنة"، لافتاً إلى " (أننا) لم نستطع أن نجتمع على موقف وطني شريف، فيما لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي قائمة حتى اللحظة وتسير في فلك التطبيع".

 أما القيادي في "حماس"، إسماعيل رضوان، فقال إن "فتح ترفض مشاركة قوى المقاومة في غزة بهذه اللجنة، فصائل مثل "المجاهدين" و"لجان المقاومة".

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير