"كلنا أحلام".. حينما صرخت غزة لأجل "التميمي"!

أحلام التميمي وزوجها
أحلام التميمي وزوجها

غزة _أمل حبيب

أكثر من صورة ظهرت فيها أحلام التميمي مستندة على كتف زوجها وتبتسم، اعتدنا على صورتها بجانب نزار دائمًا، إلى أن تغيرت فجأة تلك الصورة، واستندت المحررة على جدار على قارعة الطريق بجوارها حقيبة سفر!

"كلنا أحلام" صوت واحد سرعان ما هتف عبر منصات التواصل الاجتماعي لينصف المحررة أحلام التميمي وزوجها نزار الذي أبعد من الأردن إلى قطر.

لوحة فنان!

ريشة رسام الكاريكاتير الدكتور علاء اللقطة رسمت لوحة جديدة للمحررة أحلام بعد قرار السلطات الأردنية عدم تجديد إقامة زوجها التميمي في الأردن.

تضامن الفنان بطريقته الخاصة حيث أظهر عبر رسمه أحلام وهي تجلس على قارعة الطريق بجوارها حقيبة سفر وكتب فوقها "وظلم ذوي القربى أشد مضاضة".

نشطاء أردنيون وفلسطينيون انتقدوا كذلك ما جرى، معتبرين أنه مقدمة لترحيل الأسيرة المحررة، انصياعاً للقرارات الأمريكية المطالبة بتسليمها أو سحب إقامتهما في الأردن.

وتعرضت التميمي لتهديدات أمريكية متواصلة منذ الإفراج عنها رغم أنها أمضت أكثر من 10 أعوام في سجون الاحتلال منذ اعتقالها عام 2001.

لوحة أخرى أظهرت دموع المحررة وخلفها خارطة الأردن بتوقيع لرسامة الكاريكاتير الفلسطينية أمية جحا التي عبرت هي الأخرى عن تضامنها مع "كلنا أحلام".

اللوحة ذاتها ذيلتها المرابطة المقدسية هنادي الحلواني عبر حسابها الشخصي على الإنستجرام متسائلة: "أين دور الأحزاب والنقابات ومؤسسات ولجان فلسطين والقدس ولجان حقوق المرأة من ابعاد الأسير نزار التميمي الذي قضى في سجون الاحتلال 20 عامًا".

الجدير ذكره أن زوجها نزار التميمي (46 عامًا) هو أسير محرر، حكم بالمؤبد بتهمة قتل مستوطن في التسعينيات، قبل الإفراج عنه ومغادرته البلاد، وكانا قد تزوجا عقب الإفراج عنهما بصفقة وفاء الأحرار.

لا لترحيل نزار!

لم يكن الصوت في حملة التضامن الإلكترونية مقتصرًا على "كلنا أحلام"، حيث ارتبط معه هاشتاق آخر وهو "لا لترحيل نزار".

النائب في المجلس التشريعي جميلة الشنطي طالبت عبر تصريح صحفي انتشر كرسائل ضمن الحملة التضامنية، السلطات الأردنية أن تسمح بعودة زوج أحلام للأردن والذي يواجه قرارا بالإبعاد من البلاد على خلفية الضغوط التي يمارسها الاحتلال ضد التميمي وعائلتها.

وأكدت أن التميمي تمثل شمعة لنساء العالم المتطلعات للحرية وتمثل أيقونة في قلب كل امرأة مناضلة فلسطينية وعربية تدافع عن حقها، مشددة أن أحلام تعرف طريق المقاومة وستستمر.

الإعلامي الفلسطيني علاء الريماوي شارك صورة للمحررين الزوجين أحلام ونزار فور لقائهما الأول في الأردن وكتب أعلاها:" صباح الخير يا أردننا الجميل" ثم تابع عبر حسابه الشخصي على الفيس بوك:" أول تصريح للأسير المحرر نزار التميمي عقب إبعاده من الأردن "طلبت مني السلطات الأمنية المغادرة الفورية، وأن قرارهم قطعي ونهائي غير قابل للنقاش أو التراجع عنه تحت أي ظرف من الظروف".

غفران زامل خطيبة الأسير حسن سلامة تفاعلت مع الحملة التضامنية عبر موقع توتير حيث غردت: "في قانون الإقامة الأردني يحق لزوج المواطنة الأردنية الإقامة الدائمة في الأردن ولا يحق لأي جهة كانت أن تمنع الزوج من الإقامة، دون سند قانوني، لكن التعامل مع نزار التميمي يجعلنا نتساءل: "هل أصبح القانون عاجزًا أمام تغول القوة الأمنية؟!!"

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير