الرسالة نت – وكالات
قالت إحدى الدراسات الصهيونية المنشورة حديثاً إن تغيير السلطة في مصر قد يؤدي إلى حدوث زعزعة في استقرار المنطقة، ووصفت مصر بأنها إحدى بؤر النزاع المحتملة في منطقة الشرق الأوسط.
وقالت مجلة سيكور ميموقاد العبرية المتخصصة فى الشئون الإستراتيجية إن مصر تتمتع بمكانة متميزة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لذا فإن أي اهتزاز داخلي تشهده سوف ينعكس على المنطقة كلها.
وأضافت المجلة في إحدى دراساتها والتي حملت عنوان" بؤر النزاع الإقليمي..أين توجد الصدامات القادمة" أن التحدي الأكبر الذي يواجه المصريين هو تغيير السلطة الوشيك، ونهاية عصر الرئيس حسني مبارك، الذي ظل على كرسي الحكم لنحو ثلاثة عقود متتالية.
وقالت إن الشائعات عن التدهور الصحي للرئيس مبارك، كانت تزيد من المخاوف من تدهور الأوضاع داخل مصر. مشيرة إلى أن الجميع يتأهب حالياً لخلافة الرئيس مبارك على كرسي الحكم، وأن هناك مخاوف كبيرة لدى قطاعات مختلفة من المصريين حول مستقبل البلاد عقب حقبة الرئيس مبارك؛ فالذين يؤيدون مواصلة السياسة المصرية الحالية والموالية للديموقراطية، ينظرون إلى المستقبل والمخاوف تطاردهم، بينما المؤيدون لتغيير السياسة المصرية، يرون في عملية تغيير السلطة بمصر فرصة لهم لا يمكن تفويتها.
وأشارت المجلة العبرية في دراستها إلى أن دولة كبرى مثل مصر، كلما أُطلقت فيها تصريحات بشأن الخلافة في الرئاسة، كلما ازداد التهديد الموجه للنظام الحاكم، من خلال ارتفاع صوت المعارضة المصرية، والتي شهدت نشاطاً كبيراً منذ عودة الدكتورمحمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق لمصر، والذي تعاملت معه المعارضة كبطل قومي.
وزعمت المجلة الإستراتيجية العبرية أن النظام المصري حالياً يهتم ببذل الجهود بمنع البرادعي من الدخول لمنافسات الرئاسة فى مصر، أكثر من اهتمامه بإيجاد خليفة لمبارك.