نابلس – الرسالة نت
اعتبر النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة أن اعتقال قوات الاحتلال لأمين سر المجلس محمود الرمحي يعتبر ضربة لإرادة الفلسطينيين.
وقال خريشة في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" إن هذه الخطوة تعد طبيعية في سجل الانتهاكات الصهيونية التي لم تترك بشراً ولا حجراً ولا شجراً إلا وامتدت إليها، موضحاً أن عملية الاعتقال تعبر عن الانزعاج الصهيوني من عمل النواب وخاصة الإسلاميين في الضفة المحتلة.
وأكد خريشة أن الرمحي يعد من قيادات العمل الوطني في فلسطين علاوة على شغل منصب أمين سر المجلس التشريعي، مبيناً أن اعتقاله يأتي في إطار الهجمات الصهيونية على كل الأشخاص الذين يمارسون العمل الوطني وخاصة أولئك من نواب حماس في الضفة منذ انتخابهم ممثلين عن الشعب في مقاعد البرلمان.
وذكر النائب الثاني أن عملية اعتقال الرمحي وقفيشة تأتي مشابهة لعمليات الاختطاف التي تعرض لها النواب الإسلاميون في منتصف عام 2006 بعيْد تنصيبهم ممثلين عن منتخبيهم، لافتاً إلى أن عمليات اختطافهم كانت تتم تدريجياً وفي أيام متقاربة حتى طالتهم كلهم.
وأضاف:" الاعتقال عام 2006 كان يتم بهذه الطريقة، وإعادة تكراره مرة أخرى ينم عن نية إسرائيلية سوداء ربما لإعادة اعتقالهم كما قبل أربع سنوات".
وأعرب خريشة عن استنكاره الشديد لممارسات آلة البطش الصهيونية التي تهدف حسب تعبيره إلى تحطيم جهود المصالحة الوطنية الداخلية بالدرجة الأولى وتعطيل عمل المجلس التشريعي ثانياً، مطالباً بالإفراج الفوري عن كل نواب المجلس من حركتي فتح وحماس والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.