وقفة في هيلسنجبوري: تضامن أوروبي يتجدد مع الأسرى الفلسطينيين ورفضٌ لقانون الإعدام

الرسالة نت

شهدت مدينة هيلسنجبوري جنوب السويد وقفة تضامنية نظمتها مجموعة أصدقاء فلسطين، دعماً للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ورفضاً لقانون الإعدام الذي يستهدفهم في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والإنسانية.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور الأسير القائد مروان البرغوثي، في مشهد عكس وحدة الموقف الشعبي والإنساني الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدين أن قضية الأسرى ستبقى في صدارة النضال الوطني والحقوقي.

وفي كلمة له، أكد رئيس المجموعة، يوران مارتنسون، أن هذه الوقفة تأتي في إطار المسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون من انتهاكات جسيمة، محذراً من أن محاولات فرض قانون الإعدام تمثل تصعيداً خطيراً يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لوقفه. كما دعا إلى توسيع دائرة التضامن الأوروبي مع القضية الفلسطينية، والعمل على فضح سياسات الاحتلال أمام الرأي العام العالمي.

من جانبها، شددت الناشطة ياسمين فلسطين، عضو الهيئة الإدارية في المجموعة، على أن معاناة الأسرى ليست مجرد أرقام أو عناوين إعلامية، بل قصص إنسانية يومية لأبناء شعب يناضل من أجل حريته وكرامته، مؤكدة أهمية استمرار الفعاليات الشعبية في أوروبا للضغط على الحكومات والمؤسسات الدولية لاتخاذ مواقف واضحة تجاه الانتهاكات الإسرائيلية.

وفي ختام الوقفة، أكد المشاركون أن التضامن مع الأسرى الفلسطينيين واجب إنساني وأخلاقي، داعين إلى تصعيد الفعاليات في مختلف المدن الأوروبية، وتعزيز دور الجاليات الفلسطينية وأصدقاء القضية في نقل صوت الأسرى إلى العالم حتى نيل حريتهم وإنهاء معاناتهم.

وتأتي هذه الوقفة في ظل تصاعد الدعوات الدولية الرافضة لقانون الإعدام، والتأكيد على ضرورة احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي، بما يضمن حماية الأسرى الفلسطينيين وصون كرامتهم الإنسانية.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من دولي