أكدّ نائب رئيس حركة البناء الوطني أحمد الدان، دعم وتشجيع الجزائر للمقاومة، "ونتحفظ على مسار الاستسلام وممارسات السلطة وهي تخضع للمساومات".
وقال الدان لـ"الرسالة نت" إنّ "موقف الجزائر ترفض التطبيع مع الكيان وتعتبره دولة احتلال وهي ترفض أي احتلال بالعالم".
ووصف الدان أن التطبيع من بعض الدول "خيانة لأمتنا والقضية الفلسطينية التي نعدها أم القضايا".
وبين وجود ضغوط كبيرة من شركاء البحر المتوسط، الذين يريدون أن يجعلوا من الكيان حقيقة.
وأشار الدان لضغوط لإتاحة التغلغل الإسرائيلي في القارة الافريقية، ومحاولة الكيان مع المغرب فرضه كمراقب في الاتحاد الافريقي.
وأضاف: "استطعنا أن نمنع ذلك وحصلنا بنتائج إيجابية، نرفض أي تمدد للصهيونية".
وأوضح أن الضغوط التي تمارس على الجزائر تتمثل في بعض الشركات العالمية والمؤتمرات التي ترعاها واشنطن، إلى جانب ضغوط لضرب عمق الاقتصاد والاعتراف بالسيادة على الصحراء لصالح المغرب.
وأكدّ أن المغرب لم يستفد شيئا عندما طبع وباع، "وعدوه بالصحراء المغربية ولم يستفد شيئا ولا يزال الشعب الصحراوي يكافح، فيما خسرت المغرب شرفها التاريخي في دعمها لفلسطين".
وأشار الدان لترحيب الجزائر بالقوى الفلسطينية، "فهي داعمة لكل المكونات الفلسطينية المقاومة".