بمخيم البرج الشمالي

4 شهداء باستهداف "بلطجية فتح" جنازة الشهيد "شاهين"

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

بيروت-الرسالة نت

أعلنت مصادر طبية عن استشهاد 4 شبان وفتية من أبناء حركة حماس، برصاص عناصر من حركة فتح في مخيم البرج الشمال بلبنان، أثناء تشييع الشهــيد "حمزة شاهين".
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مظاهر إطلاق نار استهدف المشيعين مباشرةً.

وكشف عبد المجيد العوض القيادي في حركة حماس ان مسلحو حركة فتح أطلقوا النار بشكل مباشر على المشيعين، وبسلاح الأمن الوطني، وعن سابق إصرار وترصد، محملًا "فتح" المسؤولية الكاملة عما حدث.

وأكد الشيخ علي اليوسف أن مسلحو حركة فتح أطلقوا النار بشكل مباشر على الأجزاء العلوية للمشعين بهدف القتل.

وفي ذات السياق قال القيادي في حماس أيمن شناعة  في تصريحات صحفية لإذاعة الأقصى ، أن المراد من إطلاق النار على جنازة الشهيد حمزة شاهين  تهديد السلم الأهلي والمجتمعي في المخيمات الفلسطينية.

وأضاف شناعة: "كنا نشيع جثمان الشهيد حمزة شاهين في مخيم البرج الشمالي في لبنان، وبادر مجموعة من "العملاء" بإطلاق النار بشكل مباشر على المشيعين ما أدى لارتقاء أربعة شهداء وعدد من الإصابات."

وأكد أن حماس حريصة بشكل كبير على أمن وأمان مخيماتنا الفلسطينية في لبنان.

وشدد شناعة على أنه  يجب الضرب بيد من حديد على من أطلق النار صوب المشاركين في الجنازة.
 


تفاصيل الجريمة 
 

وفي التفاصيل التي حصلت عليها الرسالة نت:

فإنه خلال تشييع جنازة الشهيد شارك الآلاف من أبناء المخيمات في جنازة مهيبة، وكان الأهالي يحتشدون في جوانب الجنازة وعلى أسطح المنازل المحيطة بالطريق الذي سارت فيه الجنازة، وكانوا ويلقون الأرز على جثمان الشهيد وعلى جموع المشيعين،.. تكريماً لروح الشهيد.

وبعد أداء صلاة الجنازة على الشهيد، في مسجد النور في مخيم البرج الشمالي، سارت الجموع بمشهد مهيب  تحمل جثمان الشهيد ، باتجاه المقبرة

وعندما وصلت الجموع إلى مشارف المقبرة، كان هناك مركز لحركة فتح، وفيه مقاتلون متأهبون وجاهزون لإطلاق النار، وباشروا فور الوصول بإطلاق كثيف للنيران بقصد القتل فأصابوا  أحدهم في رقبته وآخر  في قلبه   وسقط عدد  كبير من الجرحى بعضهم وصفت  بالخطيرة جداً.

 واتى إطلاق النار من جانب واحد فقط من مركز  لحركة فتح، ما أدى إلى أربعة أشخاص وهم: (عمر السهلي-  و حسين الأحمد- من مخيم المية ومية ومحمد طه  ومحمد السيد من مخيم عين الحلوة).

علما أن تم في الليلة السابقة للتشييع  الاتفاق على أن  يكون تشييع الشهيد وطنيا وبمشاركة كل الفصائل  والقوى الوطنية والإسلامية، والمرجعيات الرسمية والحزبية اللبنانية، وبالتنسيق مع الجهات اللبنانية الرسمية، وعلى أن يشارك السفير الفلسطيني أشرف دبور.

وقد شارك في التشييع كل من ذكر أعلاه، باستثناء السفير دبور وقيادة فتح!!.

 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي