كيف تعاملت الجهات المختصة مع المنخفض بغزة؟

صورة من المنخفض الجوي
صورة من المنخفض الجوي

الرسالة نت - غزة

أصدرت جهات حكومية بقطاع غزة، بيانات ومواقف منفصلة تشرح فيها كيفية تعاملها مع تداعيات المنخفض الجوي.

 

الدفاع المدني

وأكدّ المقدم رائد الدهشان، مدير العمليات في جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، أن الجهاز أعلن حالة الطوارئ؛ للتعامل مع  تداعيات المنخفض الجوي الحالي، مشيراً إلى أن الأوضاع تحت السيطرة.

وقال الدهشان لـ"الرسالة نت" إنّ الجهاز نفذ قرابة 36 مهمة في اليوم الأول من المنخفض، ويواصل تنفيذ المهام، ويستجيب للنداءات الواردة عبر الرقم 102.

وذكر أن غالبية الأحداث التي التُقطت صورها اليوم، نتيجة لعدم تحمل البنية التحتية للكم الكبير من مياه الأمطار، مشيراً إلى أنهم تعاملوا مع كل النداءات وفُتحت العبارات الخاصة بمجاري الصرف الصحي.

ونبه إلى أن إغلاق العبارات مرتبط في جزء كبير منه بثقافة بعض المواطنين، الذين يلقون القمامة في كثير من الأحيان على الطرقات، ما يتسبب بإغلاقها.

من جهته، قال رئيس لجنة الأمن والحكم المحلي بالتشريعي النائب مروان أبو راس إنّ طواقم البلديات تبذل أقصى الجهود وهي على أهبة الاستعداد، ونطمئن المواطنين بأن الأمور تحت السيطرة ولا داعي للقلق جراء المنخفض الجوي.

بلدية غزة

من جهتها، أوضحت بلدية غزة أن كثافة مياه الأمطار التي تساقطت على المدينة، وتضرر شبكات تصريف مياه الأمطار في بعض المناطق تسببا في تجمع منسوب المياه وارتفاعه في بعض المناطق المنخفضة الأخرى في المدينة وتم تصريفها بعد وقت وجيز من حدوث التجمعات.

وأفادت البلدية بأن كمية الأمطار التي هطلت على المدينة خلال الـ24 ساعة، وصلت لـ 75 ملم وكانت ذروتها ما بين الساعة 10 إلى الساعة 11 صباحاً.

وأكدت أن كمية الأمطار التي سقطت، هي كمية كبيرة تعادل خمس المعدل السنوي وأدى تجمعها في المنطقة المنخفضة من شارع مصطفى حافظ لحدوث ارتفاع منسوب المياه في الشارع الواقع في منطقة منخفضة.

وبينت البلدية أنها حفرت قبل نحو 4 أعوام بئرا ترشيحيا في المكان لحلّ المشكلة، وللاستفادة من مياه الأمطار في تعزيز مخزون المياه الجوفية، وقد ساهم ذلك بصورة كبيرة بحل المشكلة خلال السنوات الماضية ولم تعان المنطقة خلال العامين الماضيين من هذه المشكلة.

واستدركت أن تضرر شبكة تصريف المياه بفعل العدوان الأخير على القطاع، وتدمير بئر الترشيح؛ أدى لعدم تصريف المياه بالمستوى المطلوب كما كان في السابق.

ولفتت البلدية إلى أن طواقمها حضرت في شارع مصطفى حافظ وساعدت طلبة المدارس وأُجلي الطلبة من المكان بواسطة آليات البلدية.

وأضافت أن مناطق أخرى حدثت بها تجمعات لمياه الأمطار منها تقاطع شارعي عبد القادر الحسيني وأحمد عبد العزيز، ومفترق الأمن العام ومنطقة الحدبة بحي الزيتون وتم تصريفها ويجري حالياً تصريف المياه من منطقة الحدبة المنخفضة.

وحذرت لجنة الطوارئ في بلدية غزة من ارتفاع منسوب المياه في هذه المناطق، وأجرت أعمال صيانة مؤقتة للمناطق وشبكات تصريف مياه لمنع حدوث كارثة وغرق المدينة وتصريف مياه الأمطار بالحد الأدنى.

وأهابت البلدية بالمواطنين ضرورة اتباع الإرشادات الصادرة عنها، وتجنب النفايات في الشوارع لمنع انسداد المصارف.

 

الزراعة

من ناحيتها، أصدرت وزارة الزراعة بقطاع غزة مساء اليوم السبت تنويهاً مهما للمزارعين.

ودعت المزارعين لأخذ الاحتياطات والتدابير اللازمة، التي تحد من تضرر المحاصيل في حال زيادة هطول الأمطار، في ظل ارتفاع معدلات الهطول عن معدلها للعام الماضي.

ووفقاً للوزارة، فقد تجاوزت معدلات الهطول المطري (181 مل) وهو ما يفوق إجمالي موسم الشتاء الفائت بأكمله.

ووجهت الوزارة نصائح للمزارعين للحد من تضرر المحاصيل الزراعية، بعمل قنوات مائية لتصريف مياه الأمطار، إضافة لعمل سواتر ترابية على حدود المزارع تحمي المحاصيل الزراعية من الغرق.

وأكدت وزارة الزراعة على ضرورة التواصل مع مديريات الزراعة والبلديات في حال حدوث أية طوارئ.

كما دعت وزارة الزراعة المزارعين في المناطق الحدودية الشرقية لأخذ الاحتياطات و التدابير لاحتمال فتح العبارات والسدود من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

 

التعليم

وقررت وزارة التربية والتعليم، اليوم السبت، تعليق دوام الطلبة في كافة المدارس ورياض الأطفال، غداً الأحد.

وقالت في بيان لها، إنه بسبب الظروف الجوية السائدة، تقرر تعليق الدراسة غداً الأحد، في المدارس الحكومية ومدارس الوكالة ورياض الأطفال، والهيئات التدريسية.

من جانبها، أكدت وكالة الغوث على قرار تعليق الدراسة غداً الأحد، في مدارس القطاع جراء الحالة الجوية.

وقال رئيس برنامج التربية والتعليم في وكالة الغوث بغزة، فريد أبو عاذرة في بيان صحفي مقتضب: "نظراً للظروف الجوية الحالية تقرر إغلاق المدراس ليوم غد الأحد".

ويشهد قطاع غزة تساقط كميات كبيرة من الأمطار، منذ صبيحة اليوم، ما تسبب بغرق عدد من الشوارع والمفترقات الحيوية في غزة، لفترات محدودة.