حملت السلطة المسؤولية عن حياته

وقفة في جنين دعماً للمعتقل السياسي محمد العزمي المضرب عن الطعام

صورة من الوقفة
صورة من الوقفة

الرسالة نت

نظمت عائلة المعتقل السياسي لدى أجهزة أمن السلطة في جنين محمد العزمي حسينية وقفة تضامنية مطالبة بالإفراج عن نجلها المعتقل منذ 103 أيام والمضرب عن الطعام لليوم 16 على التوالي.

 

وشارك في الوقفة حشد من المواطنين الرافضين لسياسة الاعتقال السياسي، ومطالبين بوقفها والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين في سجون أجهزة أمن السلطة.

 

اعتقال ظالم

وطالب إياد عزمي حسينية الفصائل الفلسطينية بالتدخل العاجل للإفراج عن شقيقه محمد، والمعتقل لدى استخبارات السلطة في جنين.

 

وأوضح حسينية أن شقيقه محمد يعاني من ظروف اعتقالية سيئة، مطالبا بوقف الاعتقال السياسي الجائر الذي يضعف الجبهة الداخلية ويزيد من تمزيق أبناء شعبنا وتشتيت جهوده في مقاومة الاحتلال.

 

وأضاف حسينية أن الاعتقال السياسي لا يخدم سوى الاحتلال، وأنه اعتاد أن يقف هذه الوقفات تضامناً مع الأسرى، لكنه اليوم يقف للمطالبة بالإفراج عنهم من سجون ذوي القربي وهو ما يُعد كارثة وطنية.

 

وحمّل حسينية باسم عائلته السلطة المسؤولية الكاملة عن حياة شقيقه محمد المضرب عن الطعام ويعاني من ظروف سيئة.

 

مقاومة الاحتلال

ولفت حسينية أن التهم الموجهة لشقيقه هي تهم متعلقة بمقارعة الاحتلال وهي تهم وطنية ومشرّفة لكل حر من أبناء شعبنا الفلسطيني، ورغم ذلك فلم يثبت عليه أي شيء.

 

وبيّن حسينية أن شقيقه تعرض للتحقيق لمدة 40 يوما لدى استخبارات رام الله منها 25 يوما تحت التعذيب الشديد، وهذا قمة الظلم الذي يجب أن يتوقف.

 

خيرة الشباب

ووجه القيادي في حركة حماس عبد الجبار جرار، خلال مشاركته بالوقفة، رسالة للمسؤولين الفلسطينيين بالإفراج عن المعتقلين السياسيين الذين هم من خيرة أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط.

 

وأوضح جرار أن من بين المعتقلين السياسيين المدرسون والمهندسون والأطباء والعمال الذين يسعون على أهلهم ليطعموهم لقمة العيش في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

 

والمعتقل محمد العزمي شقيق الشهيد القسامي أمجد عزمي حسينية الذي استشهد عام 2002، وعم الشهيد القسامي أمجد إياد حسينية الذي استشهد قبل أشهر في مخيم جنين.

 

اعتقال وإضراب

وإلى جانب محمد العزمي، يواصل الأسير المحرر نور الدين الجربوع إضرابه عن الطعام لليوم الثالث على التوالي؛ رفضا لاعتقاله السياسي في زنازين أجهزة السلطة في جنين.

 

ويواصل كذلك الشاب باسل ياسر حنايشة إضرابه عن الطعام منذ "5" أيام على التوالي، إذ إنه معتقل لدى أجهزة أمن السلطة رغم كسرهم يده المكسورة سابقاً، إثر التحقيق للاعتراف على تهم باطلة، وإلى اللحظة لم يتم نقله الى المستشفى، كما أفادت العائلة.

 

ووثقت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين ارتكاب أجهزة أمن السلطة في الضفة أكثر من 2578 انتهاكاً خلال عام 2021 الذي وصفته بالعام الأسود في قمع الحريات.

 

فيما قالت فصائل المقاومة الفلسطينية إنَّ استمرار السلطة الفلسطينية في نهج الاعتقالات السياسية، وملاحقة المقاومين من أحرار الشعب الفلسطيني هي أفعال غير وطنية تخدم الاحتلال ومصالحه في الضفة.