جيروزاليم بوست: (إسرائيل) ستواجه تسونامي فلسطيني في الصراع المقبل

الداخل المحتل
الداخل المحتل

غزة- الرسالة نت

قال الكاتب ديفيد واينبرغ في صحيفة جيروزاليم بوست  إن سحق حركة حماس هو جهد صعب ومكلف، ولكنه مع ذلك ضروري وحتمي، مضيفًا أن ذلك سيفيد "الحكم الإسرائيلي" في القدس والضفة الغربية والجليل والنقب حيث إن حماس تلهم وتدعم المقاومة في هذه المناطق.

وأضاف الكاتب في معرض رده على المسح الاستراتيجي للاحتلال لعام 2022 الذي نشره معهد دراسات الأمن القومي أن المسح ركز على "الجهود المستمرة لصياغة تحركات الاقتصاد مقابل الأمن، فيما يتعلق بغزة" دون أي شيء يتعلق بسحق حماس.

وأوضح أن ما يجري في النقب لا يتناسب مع النظرة العالمية المفضلة للمحللين الذين يجلسون في "تل أبيب"، لكن ما لم تتصرف "إسرائيل" لاستعادة المناطق النائية من "أرض إسرائيل"، فإنها ستواجه انتفاضة عربية جماهيرية شبيهة بتسونامي عبر "إسرائيل" والضفة الغربية في الصراع القادم.

وأشار إلى أن المسح الاستراتيجي هو ملخص جيد لتحديات "الدفاع الإسرائيلي" على ثلاث جبهات "متقاربة": الجبهة النووية الإيرانية، والجبهة الفلسطينية، والساحة الداخلية.

ويؤكد الخبراء في مركز الأبحاث أن "هذه التهديدات الثلاث متساوية في خطورتها، وأن التحدي الرئيسي هو تحديد طريقة متكاملة للتعامل مع هذه التهديدات".

وعقب على ذلك بقوله: "إنهم يتحسرون على حقيقة أن "الوضع الاستراتيجي لإسرائيل يتسم بالفشل، عند قيامها بتعظيم إمكاناتها الأمنية والاقتصادية والتكنولوجية في استجابتها للتحديات السياسية والأمنية والداخلية التي تواجهها، ويرجع ذلك إلى عدم وجود نهج استراتيجي متكامل ومتسق وطويل الأجل".

وأضاف: "أن تقرير المعهد الجديد لا يعيد استخدام توصيات المعهد السياسية الخطيرة للسنوات السابقة للانسحابات الإسرائيلية أحادية الجانب من الضفة الغربية، الانسحابات التي كان من المفترض أن تقوي السلطة الفلسطينية وتحافظ على خيار حل الدولتين".

وتابع: "أو ربما أدرك مؤلفو الوثيقة ببساطة أن السياسة الإسرائيلية الحالية، لا تسمح بأي تحركات دبلوماسية جوهرية بالضفة الغربية، أو ربما لأن باحثي معهد دراسات الأمن القومي قد عادوا إلى رشدهم بالنظر إلى الحقيقة الواضحة، المتمثلة في أن الانسحابات الإسرائيلية ستؤدي إلى حكم حماس في الضفة الغربية".

وأشار إلى أن العدو هو قوة الطاغوت "الليبرالية الغربية والفلسطينية والعربية الإسرائيلية" مجتمعة لإعلان أن "إسرائيل" خطأ استعماري كبير، ودولة غير شرعية متطفلة، وبؤرة استيطانية تمثل الفصل العنصري، ويجب قمعها.

وأوضح أن العدو هو "جهد إسرائيلي/عربي / فلسطيني / إيراني" مشترك لتقويض الأمن اليومي الأساسي "للإسرائيليين" من خلال إطلاق النار والطعن والسرقة وأعمال الشغب والصواريخ.

وقال: "لا يمكن تهدئة هذه الهجمات من خلال إجراء تعديلات على الخط الأخضر، أو ​​إلقاء المزيد من الأموال على البدو في النقب، أو العرب في الجليل واللد ويافا وعكا، وهو ما يقترحه معهد دراسات الأمن القومي إلى حد ما".

وأضاف: "في تقرير معهد دراسات الأمن القومي تحصل على إنكار للمصادر الحقيقية للفوضى العنيفة الإسلامية العربية في النقب والجليل والمدن المختلطة، وتحذيرات من استخدام مصطلحات عدائية مثل انتفاضة داخل إسرائيل أو حرب على الميليشيات المسلحة".

وختم بقوله: "يبدو الأمر كما لو أن عمليات الرجم اليومية المستمرة، والاعتداءات على الممتلكات والأشخاص، والمقاومة المنظمة لمشاريع حكومة إسرائيل (مثل زراعة الأشجار الاستراتيجية للصندوق القومي اليهودي في النقب) غير موجودة".

المصدر: ترجمة الهدهد

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي