القدس المحتلة – الرسالة نت
ذكرت صحيفة، معاريف، الناطقة بالعبرية أن شركة "مالتى لوك" أغلقت فروعها في مغتصبات الضفة الغربية المحتلة وقامت بطرد50 عاملا لديها بسبب الضغوط السياسية الأوروبية وحملة مقاطعة منتجاتها.
وأضافت الصحيفة في عددها الصادر الأربعاء أن شركة مالتى لوك هي أول شركة تضطر للخضوع للضغوط السياسية، ولكنها لن تكون الأخيرة، فمن بين الشركات الأخرى التي أعلنت خطوات مشابهة شركة "بيجل بيجل" للصناعات الغذائية.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن شركة "أسا أبلونى" كبرى شركات تصنيع الأقفال السويدية، ومالكة شركة "مالتى لوك" كانت قد أعلنت عن قرارها بنقل مصنعها في مستوطنة بروخين إلى مناطق داخل الأراضي المحتلة عام 48.
جاء قرار الإغلاق بعد أن نشرت منظمات حقوق الإنسان والكنيسة السويدية تقرير شديدة اللهجة ضد إدارة الشركة وممثليها، وأن هناك إمكانية لمقاضاتهم بسبب خرقهم القانون الدولي.