غزة/لميس الهمص
كشفت مصادر مطلعة أن الاتحاد الأوروبي وافق على إدخال الوقود اللازم لتشغيل المولد الإضافي في محطة الكهرباء ويمارس ضغوطاً على دولة الاحتلال للسماح بذلك متوقعة حلا قريبا للازمة الراهنة .
وحول سماح السلطات المصرية بزيادة الكمية الواردة منها للمناطق الجنوبية للقطاع تحدث المصدر أنه لم يتم تأكيد الخبر من الجانب المصري حتى اللحظة والاتصالات جارية للتأكد من التصريح الذي جاء على لسان ياسر الوادية أحد الشخصيات المستقلة.
وكانت شركة توزيع الكهرباء في محافظات غزة قد أوقف إحدى وحدات الإنتاج الثلاث العاملة في محطة توليد التيار الكهربائي، بسبب نقص حاد في كمية السولار الصناعي اللازم لتشغيلها.
وتوقع م.كنعان عبيد رئيس سلطة الطاقة أن يشهد شهر رمضان أزمة حادة في توزيع التيار الكهربائي على المواطنين، متوقعاً أن يشمل القطع 40 بالمائة من القطاع خاصةً في ساعات المساء بسبب نقص الوقود.
وجدد عبيد في تصريحات صحفية مطالبته المجتمع الدولي والدول العربية لحل أزمة الكهرباء قبل شهر رمضان، منوهاً إلى أن الشركة أنهت كافة إجراءاتها الخاصة بتوزيع الكهرباء على المواطنين وفقاً للإمكانيات والطاقة الموجودة، مشيرا إلى أن التيار سينقطع ما بين 4 إلى 5 مرات لمدة ثماني ساعات أسبوعيا.
وأضاف:" كان لدينا مخزون بسيط استهلك منذ إدخال المولد خاصة مع تركيب المولد الإضافي، الذي استهلك الوقود المخزن لدينا، وقد طالبنا السلطات الصهيونية أكثر من مرة بزيادة حصتنا من الوقود دون جدوى".
وكانت سلطة الطاقة الفلسطينية في غزة قد طالبت الاتحاد الأوروبي أكثر من مرة بالضغط على الاحتلال الصهيوني لإدخال السولار اللازم لتشغيل المولد الإضافي، الذي تمت صيانته في مصر مؤخرا،ً والذي يرفع قدرة إنتاج المحطة بمقدار 15 ميجاوات.