دعا لاشتعال الضفة بوجه الاحتلال

بشارات: المقاومة أوصلت رسالتها دون أن تنطق بكلمة

ارشيفية
ارشيفية

الرسالة نت- أحمد أبو قمر

أكد المختص في الشأن (الإسرائيلي)، سعيد بشارات، أن المقاومة قالت كلمتها في القدس دون أن تنطق بكلمة أو توجه ضربات صاروخية.

وقال بشارات في حديث لـ "الرسالة نت"، إن الاحتلال فشل في فرض سيادته على القدس، "وما يؤكد ذلك حالة الاستنفار الكبيرة في القدس والأجواء وعلى الحواجز والحماية الأمنية للمسيرة".

وأوضح أن الاحتلال غير آمن في رفع العلم على الأرض الفلسطينية المقدسة، مشيرا إلى أن ما حدث أمس هو ما كان متوقعاً، وكان كل طرف يريد أن يثبت أنه كان قادراً على تسيير هذه المسيرة.

وأشار بشارات إلى أن ما جرى يأتي ضمن المناكفات السياسية بين الأحزاب، " فنفتالي بينت أوصل رسالة لنتنياهو بأنه قادر على تسيير المسيرة، وبالتالي ما حدث أمس هو صراع داخلي كبير بين الأحزاب ومحاولة كسب الأصوات".

وأضاف: "فيما بتعلق بالجانب الفلسطيني، فالأمور بهذا الاتجاه تبدو معقدة في ظل مناورة جارية للاحتلال، "والأفضل حاليا هو اشتغال جبهة الضفة والقدس، ولعل الرسالة وصلت أمس من غزة بضرورة تحرك الضفة خلال الفترة الحالية".

وأكد أن المقاومة تعلم جيدا أن قوة الردع حاضرة والمسيرة لم تجرِ إلا بحضور وساطات عربية تمنع أي تصعيد، وغطاء جوي كبير يجوب أجواء قطاع غزة ومحيطها، ومناورة هي الأضخم في دولة الاحتلال.

وشدد المختص في الشأن (الإسرائيلي)، على أن الاحتلال سيدرك حجم المأساة مع اشتعال جبهة الضفة بصورة أساسية وهي الخاصرة الضعيفة لدولة الاحتلال.

ولفت إلى أن المقاومة في غزة ليست رهينة ردود أفعال، وتدرك ما تفعله جيدا رغم حالة الجدل القائمة، "وأعتقد أن المقاومة في غزة واعية لما يجري حاليا، والاحتلال يدرك ذلك جيدا".

وتابع بشارات: "لدى المقاومة أوراقها التي تُجبر الاحتلال على الرضوخ، ويكفينا أنها استطاعت إعادة قضية القدس وما يجري من انتهاكات في المسجد الأقصى للواجهة مجددا".

وختم حديثه: "حالة التجييش والحشد للمسيرة تؤكد أنه لا يمكن للاحتلال ومستوطنيه عمل حدث مثل هذا القبيل دون فهم ردة فعل المقاومة وما يمكن أن يحدث".

ويجدر الإشارة إلى أن المقاومة الفلسطينية رسخت معادلة غزة - القدس في معركة "سيف القدس" التي جرت في مايو من العام الماضي، التي أفشلت مخططات الاحتلال في التقسيم الزماني والمكاني للقدس.