لطلاب الثانوية العامة.. هذه تفاصيل اختبار اللغة العربية"1"

يتقدم 87 ألف طالب وطالبة لاختبارات الثانوية العامة الثلاثاء
يتقدم 87 ألف طالب وطالبة لاختبارات الثانوية العامة الثلاثاء

غزة-الرسالة نت

تبدأ غدًا الثلاثاء، اختبارات الثانوية العامة في فلسطين، بمشاركة 87 ألف طالب وطالبة للعام الدراسي 2021-2022م.

ووفقًا لجدول الدراسي الذي وضعته وزارة التربية والتعليم فإن الطلاب سيقدمون غدًا امتحان اللغة العربية الورقة الأولى.

الرسالة نت، تورد تفاصيل الاختبار من خلال الحديث مع أستاذ اللغة الغربية حسام الهباش.

يقول  الهباش، إن الطلبة سيقدمون الورقة الأولى للغة العربية غدًا الثلاثاء، فيما ستقدم الورقة الثانية بعد غد الأربعاء بفرعي الأدبي والشرعي فقط".

ويوضح الهباش أن الكتاب الأول يحتوي على المطالعة والنصوص والتعبير والعروض والقواعد اللغوية.

ووفقًا للهباش فإن الاختبار يتكون من 10 أسئلة، إذ يكون السؤال الأول واحد موضوعي "اختر"، ومن المتوقع أن تكون باقي الأسئلة مقالي.

وتتوزع علامات السؤال الأول "7 أسئلة مطالعة و5 نصوص شعرية و2 عروض و6 قواعد" بواقع 20 درجة.

وتأتي أسئلة القواعد " نحو وصرف"، من فرعين يجيب الطالب عليهما وغالبًا يكون أحد الفرعين نص "قرآني، شعري، نثري" متبوع بأسئلة بواقع 10 درجات ومن ثم سؤالين يجيب الطالب على أحدهما بواقع 9 درجات.

وتأتي أسئلة المطالعة 10 درجات على هيئة فقرة من أحد الدروس المقررة متبوعة بأسئلة، ثم فقرتان متبوعتان بأسئلة يجيب الطالب على احدهما بواقع 10 درجات، يتبعه سؤال يأتي فيه فقرة خارجية يجيب الطالب على المطلوب بـ 8 درجات.

أما النصوص الشعرية والعروض، يوضح الهباش، أن أسلتهما تتوزع كالتالي: يكون السؤال الأول نص شعري من المقرر في المنهج متبوع بأسئلة بواقع 4 درجات، ومن ثم نص شعري من متبوع بأسئلة يتضمنها الحفظ عليه 6 درجات، ويتبعه سؤال لنص شعري خارجي متبوع بأسئلة بواقع 5 درجات ومن ثم سؤال للعروض مطلوب من الطالب تقطيع بيت الشعر مع ذكر تفعيلاته وبحره العرضي بـ 3 درجات.

وفي التعبير يطلب من الطالب، كتابة في واحد من ثلاثة موضوعات "قصة، مقال، حوار" بواقع 15 درجة.

ما الذي يحتاجه طالب التوجيهي خلال فترة الاختبارات؟

تقول الاخصائية الاجتماعية ولاء النواجحة، للرسالة نت، إن "طالب التوجيهي خلال فترة الاختبارات، ينبغي أن يعامل معاملة مختلفة من كافة الجوانب، تراعي ظروفه النفسية والجسدية، كي يستطيع تقديم الأفضل في الاختبارات".

وتنصح النواجحة، طالب التوجيهي، أن يختار المكان الأنسب له والتوقيت الأكثر هدوءًا، خلال المراجعة خصوصًا تكون ليلة الاختبار، مع التركيز على أن تكون المراجعة شاملة وجيدة في ظروف نفسية مريحة يتخلص فيها الطالب من الضغوطات النفسية العالية.

وتؤكد، على ضرورة أن يسترق الطالب بعض الوقت أثناء جلوسه لساعات متتابعة على مقعد الدراسة، ليمارس تمارين رياضية تمنحه نشاطًا مميزًا، او الاستماع إلى موسيقى يفضلها ليريح أعصابه ويتخلص من الضغوط.

وبما يخص الطعام، توضح النواجحة على أنه من الضروري أن يأكل الطالب وجبات صحية متنوعة، وعدم الإكثار من كمية الطعام خلال الوجبة الواحدة كي لا يؤثر ذلك سلبًا على تركيزه الدراسي.

وقبيل تقديم الاختبار، تضع المختصة النواجحة بعض النصائح المهمة، والتي من أبرزها: أن يأخذ الطالب قسطًا كافيًا من النوم والراحة قبل الذهاب إلى الاختبار، وضرورة الحضور مبكرًا لمقعده، وأن يستقبل ورقة الاختبار بكل طمأنينة ثم يبدأ بحل الأسئلة من الأسهل إلى الأصعب لاستثمار الوقت بصورة سليمة".

وبعد تقديم الاختبار، تنصح النواجحة الطالب بعدم مراجعة سواء لوحده أو مع الطلاب، كي لا يتشتت تركيزه في الدراسة للامتحان المقبل.

ما المطلوب من الأهالي لطلبة الثانوية العامة؟

وفيما يتعلق بالأهالي، تقول النواجحة: إنه من الضروري أن يجلس الأهالي مع أبنائهم الطلاب لفترة قصيرة، يطمئنوا على دراستهم وأحوالهم قبل الاختبار ويبثوا في قلبهم الطمأنينة بالكلمات الرافعة لمعنوياتهم.

 وتشدد النواجحة على ضرورة، أن يوفر الأهالي للطالب جميع ما يحتاجه من متطلبات  والتي من أبرزها  الهدوء وقت الدراسة ووقت النوم، وما يلزمه من وجبات غذائية صحية وقرطاسية مناسبة وغير ذلك..).

وتحذر المختصة الاجتماعية، من ترهيب الطالب من امتحانات التوجيهي وتصويرها على إنها (بعبع)، وعدم توجيه النصائح التي تصور أن "التوجيهي" هو المستقبل وتحديد المصير، مؤكدة أن ذلك يؤثر سلبًا على الطالب وتركيزه الدراسي.

كما تشدد النواجحة على ضرورة، الابتعاد بالطالب عن المقارنات بالأشخاص الذين يقدمون اختبارات الثانوية العامة من الأقارب، لما له أثر سلبي يزيد من التوتر والخوف بصورة كبيرة لدى الأبناء.

مختص تربوي لطلاب التوجيهي: هكذا تعاملوا مع ليلة الامتحان الأول

قال المختص التربوي، خالد المزين، إن على الطلاب التوفيق ما بين مراجعة المنهاج ليلة الاختبار، وبين إعطاء العقل والجسد راحة كافية، تمكن من التركيز واليقظة خلال وقت الاختبار.

وأضاف المزين في حوار مع "الرسالة" أن الطالب يسعى في ليلة الاختبار إلى إجراء مراجعة سريعة لما درسه طيلة العام، من خلال الكتاب المدرسي، أو الملخص في حال كان يلخص المادة الدراسية.

وأوضح المزين الذي يشغل منصب نقيب المعلمين في غزة، أن طلاب فلسطين لهم خصوصية في اختبارات الثانوية العامة، فهم يتوجهون إليها بعد سنوات من التعليم وسط ظروف الاحتلال والحصار وانقطاع الكهرباء، والظروف الاقتصادية السيئة التي تؤثر بشكل مباشر على حياة كل بيت فلسطيني.

مختص تربوي: أوقفوا الضغط النفسي على أبنائكم، التوجيهي ليس "غولاً"

وبيّن المزين أن طلاب الثانوية العامة لهذا العام هم الجيل الحقيقي لجائحة كورونا، إذ قضوا العامين السابقين عاشر وحادي عشر، عبر الدراسة الإلكترونية، برغم أهمية التعليم الوجاهي في هذه المرحلة التعليمية.

واستدرك بقوله: "إلا أن طلابنا في فلسطين عامة وغزة خاصة، عودونا أن يكونوا أهلاً للتحدي والتميز والتفوق اللافت، ورسالتهم واضحة أننا رغم التحديات سنتميز وسنكون نماذج في تجاوز المعيقات وتحقيق أعلى الدرجات".

ونبّه بأن الثانوية العامة تمثل منعطفا مهما في مستقبل أي انسان، من خلال ما يحدده الطالب بالتخصص الجامعي الذي سيسلكه بناءً على معدله في الثانوية العامة.

وبيّن أن التوجيهي يشوبه شيء من التوتر النفسي، سواء كان على صعيد المنزل والعائلة، أو المدرسة وطبيعة عملية الاختبارات من إجراءات ولجان وقاعات، إلا أن ذلك لا ينبغي أن يؤثر على الطالب المجتهد الذي أنجز المطلوب منه، بالدراسة ومراجعة المنهاج بالشكل المطلوب.

نصائح لطلبة توجيهي

ودعا الطلاب إلى المراجعة الجيدة ليلة الامتحان، وأخذ قسط من الراحة، من ثم التوجه إلى قاعات الاختبار مبكرًا، مع تجهيز كافة الأدوات المدرسية اللازمة لتقديم الاختبار، والاستعانة بالله قبل كل شيء.

وأوضح أنه في حال بدء موعد الاختبار على الطالب الإمساك بورقة الاختبار بكل طمأنينة، وقراءة الأسئلة بتمعن وسلاسة، وحل الأسئلة من الأسهل للأصعب، درءاً لأي ارتباك، وحفاظا على توزيع الوقت بالشكل السليم على كافة الأسئلة.

شكل أسئلة امتحانات الثانوية العامة (توجيهي 2022) بغزة والضفة

وأشار المزين إلى أن عملية تقديم الامتحانات، ستكون من خلال طاقم تعليمي ورقابي وإرشادي مميز، سيكونون مصاحبين للطلاب من بداية الاختبارات إلى نهايتها، ومستعدين لتقديم الخدمة اللازمة للطلاب، بما يساعدهم على إنجاز الاختبار بكل يسر.

ودعا الطلاب إلى أخذ الوقت اللازم للأسئلة، وعدم الاستعجال في الخروج من قاعة الاختبارات.

وقال إن الامتحان الذي ينتهي منه الطلاب، لا ينبغي عليه مراجعته، أو البحث في الأخطاء التي وقع فيها، وإنما وضع الاختبار القادم هدفا رئيسيا أمام عينيه، ورؤية مستقبله في القادم وليس فيما مضى.

وأضاف: "مراجعة الاختبار مع الطلاب أو في المنزل، سيشتت الانتباه، وقد يعرض الطالب لانتكاسة في الاختبار المقبل".

نصائح لأولياء أمور طلبة التوجيهي

كما نصح أولياء الأمور بألا يزيدوا الضغط النفسي على أبنائهم بعد كل اختبار، بل أن يكونوا عونا لهم؛ لأنهم حلقة مهمة في تحفيز الطلاب.

وبيّن أن الطلاب كانوا طيلة العام في مدارسهم مع إدارتهم ومرشديهم ومدرسيهم في حالة من الاستعداد للامتحان وتنظيم الوقت وإثبات الذات؛ برغم التحديات والأزمات التي مرت طيلة العام.

وأكد المزين أن جدول الاختبارات التي تم وضعه، مريح نوعا ما، ويسمح للطالب بإجراء المراجعات اللازمة قبل كل اختبار، بوجود يوم أو يومين بين كل اختبار، وهذه مدة كافية لإجراء المراجعة واستذكار المعلومات، والمحطات والأفكار المهمة.

وحول طبيعة الامتحانات ومسارها، قال المزين إن سياسة الوزارة تعتمد على وضع الاختبارات من الكتاب المدرسي بنسبة كبيرة، مع وجود بعض الأسئلة التي تكون أفكارها فقط من الكتاب المدرسي، ووضعت لتميز بين الطلاب.

حمل الآن مراجعات توجيهي2022 (الثانوية العامة)

وشدد على عدم نصحه بالمراجعات الخارجية أو الملازم التجارية، وكذلك ما تسمى بتوقعات المراكز التعليمية أو بعض المدرسين، وإنما الأساس الكتاب المدرسي وحل التمارين بناءً عليه، مع الاطلاع على نماذج امتحانات سابقة للتعرف على آلية الامتحان وكسر حاجز التوتر.

وفي نهاية حديثه، تمنى نقيب المعلمين والمختص التربوي خالد المزين التفوق والتميز والسداد لكل الطلاب الفلسطينيين في الداخل والخارج، وأنهم يمثلون رأس مال القضية الفلسطينية.

ومن المقرر أن يتوجه 87 ألف طالب وطالبة فلسطينية في الضفة وغزة غدا الثلاثاء لتقديم اختبارات الثانوية العامة للعام الدراسي 2021- 2022.

بعبع توجيهي