صبر جميل والله المستعان

مصطفى الصواف

رسالتي إلى إخواني الأحباب في معتقلات العدو الصهيوني، وهي رسالة إلى أخواتي المعتقلات أيضا في سجون المحتل الصهيوني، أقول لكم جميعا تحية طيبة من الله العلي القدير ورسالتي لكم جميعا صبرا جميلا والله المستعان.

رسالتي هي تأكيد على موقف حماس وكتائب القسام ومعهما المقاومة الفلسطينية أن الأسرى في المعتقلات الصهيونية على رأس القضايا التي تهتم بها حماس والمقاومة والشعب الفلسطيني ، وهي تأكيد على أن المعتقلين داخل معتقلات الاحتلال هم الأهل والإخوة والحرائر بإذن الله تعالى ، ولعل من أسباب رسالتي هذه أننا نعيش أجواء عملية الوهم المتبدد التي نفذتها المقاومة وأسرت فيها شاليط ، وهذه العملية جاءت بعد شهور قلائل من تولي حماس الحكومة الفلسطينية عقب انتخابات ٢٠٠٦ وهي تأكيد من حماس أن دخولها الانتخابات ليس من أجل كرسي، أو حكم، بل من أجل الحفاظ على ثوابت الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة  خدمة للقضية الفلسطينية وعلى رأسها قضية الأسرى في سجون الاحتلال، وإدراك المقاومة وحماس بأن هؤلاء الأبطال والبطلات لا سبيل للإفراج عنهم إلا من خلال عمليات أسر لجنود الاحتلال واستبدالهم بالأسرى الفلسطينيين، وهنا أود التذكر بمقالة الشيخ القائد أحمد ياسين والتي قال فيها رحمة الله عليه (بدنا أولادنا يروحوا) هذه مقولة قائد ولا زالت قاعدة سارت عليها حماس قبل شاليط وبعد شاليط، وهي اليوم لديها عدد من جنود الاحتلال أسرى، وتعمل على الإفراج عنهم في عملية تبادل قادمة، ولن يطول الصبر حتى نراها حقيقة  قائمة يفرح فيها كل الشعب الفلسطيني، ولن يطول الانتظار بإذن الله، ومرة أخرى نقول صبرا جميلا و الله المستعان والصفقة قادمة بإذن الله  سيرى فيها أسرنا الحرية.

ولعل من نافلة القول ما كشفت عنه وسائل إعلام العدو أن من أهداف حركة حماس في معركة سيف القدس العمل على أسر جنود صهاينة، وكما قال القائد إسماعيل هنية والقائد يحيى السنور أن حماس تسعى إلى زيادة الغلة من جنود الاحتلال حتى يتم تبيض المعتقلات من أسرنا البواسل، الذين يدفعون زهرات حياتهم من أجل فلسطين والقدس فحقا لهم على شعبهم ومقاومته العمل على الإفراج عنهم رغم أنف الاحتلال.

حماس تؤكد أن جنود الاحتلال لن يروا النور ما لم ير النور أبطالنا الأسرى من معتقلات الاحتلال، ومرة ثالثة نقول صبرا جميلا والله المستعان.