اعتبر الممثل الشخصي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، نبيل شعث، زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للأراضي الفلسطينية بمثابة "مجاملة" للرئيس، مؤكدًا أن الزيارة كانت في الأساس (لإسرائيل).
وقال "شعث" في تصريح صحفي، اليوم السبت، إن الموقف الأمريكي تجاه دولة الاحتلال كان واضحًا، وترجمه "بايدن" في تأكيده بأن "صهيوني رغم أنه ليس يهوديا".
ولفت إلى أن الموقف الفلسطيني يحاول الحفاظ على بعض خطوط الاتصال مع واشنطن، بوصفها القوة الرئيسية في العالم، رغم اعتبارها دولة الاحتلال الشريك الرئيسي وتطويعها للموقف الدولي والعربي.
وأردف: "إن فائدة الزيارة على الجانب الفلسطيني محدودة جدا، فنتائجها لم تتجاوز بعض المعونات الطيبة وتصريحات لدخول 5 آلاف مغترب"، موضحًا أن ذلك جاء نتيجة انعكاس الوضع الدولي على الوضع العربي، الذي يجعل من إمكانية الحصول على فائدة أكبر من ذلك غير ممكن.
وبشأن المطالب الفلسطينية بفتح القنصلية الأمريكية في القدس، ورفع المنظمة من قائمة الإرهاب، أجاب "شعث": "بايدن وعد أن يفعل ذلك وقال إنها تحتاج لقرارات من الكونغرس، وحتى هذه اللحظة لم نحصل على شيء واقعي يمكن أن نعلن عنه".
لا فائدة..
وحول القمّة المزمع عقدها اليوم في جدة بين الرئيس الأمريكي وقادة دول الخليج إلى جانب رؤوساء مصر والأردن والعراق، قلل من جدوى نتائجها قائلًا: "للأسف الشديد، لا نتوقع شيئا مهمًا على صعيد نتائجها تجاه القضية الفلسطينية".
وتابع شعث: "للأسف الشديد الأنظمة العربية في ظل الوضع الدولي الراهن وحساباته، لا تساندنا ولا تقف بجانبنا بالشكل الذي يحمي قضيتنا، أقول ذلك بكل أسف".
والأربعاء الماضي، بدأ الرئيس الأمريكي جولة بالمنطقة استهلها بزيارة لدولة الاحتلال، والتقى عباس بالضفة الغربية، على أن تختتم بزيارة السعودية وحضور القمة، وفق معلومات رسمية.
وقال "بايدن" في مؤتمر صحفي عقده مع "عباس" في مدينة بيت لحم إن "خيار حل الدولتين هدف بعيد جدا الآن، بما يجري من أمور وقيود على الحرية والسفر، والقلق على أطفالكم اليومي"، ورغم ذلك، جدد دعمه لخيار حل الدولتين.
وكالة سند للأنباء