فوجئت الأوساط الرياضية بقرار نادي غزة الرياضي بتجميد عضو الجمعية العمومية في النادي غسان فتحي البلعاوي لمدة ستة أشهر ومنعه من دخول النادي خلال تلك الفترة.
ويعزو نادي غزة الرياضي قراره إلى تطاول البلعاوي على النادي ومجلس إدارته بالتشهير والتحريض عبر وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي أكثر من مرة ورفضه مقابلة مجلس الادارة، وتحويل ملفه الى المستشار القانوني للبدء في اتخاد الاجراءات القانونية لدى الجهات المختصة.
إلى هنا ينتهي القرار المتعلق بالبلعاوي، وللعلم غسان البلعاوي الشهير بأبي فتحي هو نجل أبو الوطنية فتحي البلعاوي كما أطلق عليه الشهيد الرمز ياسر عرفات وهو من خيرة الذين خدموا شعبهم بكل انتماء.
هذا البلعاوي الصغير الذي كان شبلاً في نادي غزة الرياضي في سن 13 عاما أي في عام 1973 ولعب مع الفريق الأول وعمره 16 عاما وحقق مع الفيصلي والوحدات 17 بطولة.
ولعب للفريق الأول في النادي لسنين طويلة بفضل موهبته وإخلاصة لقلعة عميد أندية فلسطين، إلى جانب الفطاحل والأساطير، ابو السباع، ناجي، زكريا، رزق،عيسى، مطر،الشريف.، سكيك، الريس، غياضة،
الزيناتي، ابو الشيخ، وبسيسو والمرحوم الحسيني، والغول، وعناية، وغيرهم.
عندما نتحدث عن غسان فهو عنوان الزمن الجميل في الكرة الفلسطينية، هذا الفتى الذي يحبه الجميع، ويقسم على الجميع ويحترمه الجميع.
قاد منتخبنا الأولمبي ونادينا غزة الرياضي، ولم ينل انذراً في حياته.
أعتقد ان حديث غسان في إحدى الفضائيات كان يقصد مصلحة ناديه ولم يتعرص لشخص احد، ونادينا الكبير يجب أن ينافس على لقب الدوري ، وهذا ما تحدث به غسان على الملأ ولم يغمز من قناة أحد، ولا داعي لهذا القرار الذي يستند إلى سياسة تكميم الأفواه الممجوجة.
المطلوب من العقلاء من ابناء النادي والحريصين على الحركة الرياضية ان يتقدموا الصفوف ويعملوا على رأب الصدع بين عائلة العميد، والتاكيد على ضرورة ان يقول كل منا كلمته ورأيه بحرية بعيداً عن المساس بالاخرين والعميد ملك للجميع.