الوريث الوريث

فليعد للدين مجده

ساحة النصر بنابلس تمتلئ بالمصلين في فجر الشهداء

الضفة المحتلة- الرسالة نت

لبى آلاف المصلين نداء الفجر العظيم اليوم الجمعة بمدينة نابلس في "فجر الشهداء".

وامتلأ مصلى مسجد النصر وساحاته وسط مدينة نابلس، بالشباب الذين أدوا صلاة الفجر، وفاء للشهيدين محمد العزيزي وعبد الرحمن صبح.

وكان للشهيدين العزيزي وصبح دور كبير في صلاة الفجر العظيم والدعوة لها نصرة للمسجد الأقصى المبارك.

وعقب الصلاة وزع الشبان الحلوى على الملصين الذين احتشدوا في ساحة المسجد ورددوا التكبيرات، وهتافات للمسجد الأقصى المبارك وللأسرى.

 ووجهوا التحية للشهداء، إلى جانب هتافات منها "فليعد للدين مجده، وليعد للأقصى طهره ولترق منهم دماء"، "نحن جندك يا محمد".

كما هتف الشبان: "من نابلس طلع الصوت انتفاضة حتى الموت"، وسار الشبان عقب صلاة الفجر صوب المقبرة الغربية بنابلس لزيارة قبور الشهداء وقراءة الفاتحة على أرواحهم والدعاء لهم.

وسبق أن انطلقت دعوات في نابلس لأوسع مشاركة في صلاة الفجر العظيم، لأنها بمثابة العهد الصادق مع الله، ووصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

كما أن شهداء نابلس الأبطال العزيزي وصبح، أوصوا شباب نابلس بالالتزام بصلاة الفجر، فهي طريقنا لتوحيد مسارنا في مواجهة المحتل.

وأكدت الدعوات أن صلاة الفجر تأكيد على العهد للشهداء، واستعادة المجد لديننا والهيبة لشعبنا المقاوم.

واستشهد المقاومان محمد العزيزي وعبد الرحمن صبح فجر يوم الأحد الماضي، بعد اشتباك استمر لساعات مع قوات الاحتلال في حارة الياسمينة بمدينة نابلس.