القسام يقود معركة كسر القيود 

الكاتب: تغريدة القسام تحمل بين ثنايا معركة استخبارية من العيار الثقيل.jpg
الكاتب: تغريدة القسام تحمل بين ثنايا معركة استخبارية من العيار الثقيل.jpg

 د. خالد النجار 

تغريدة القسام تحمل بين ثنايا معركة استخبارية من العيار الثقيل، حيث تؤكد الرسائل أن الجنديين الصهيونيين تحت حراسة وحدة الظل، كانوا أحياء وقد لا يزالوا على قيد الحياة رغم تعرض وحدة من وحدات الظل القسامية لعملية قصف، أدت الى ارتقاء شهيد وثلاثة إصابات.

وفي إطار معركة التفاوض حول تبادل الأسرى بين المقاومة والاحتلال، فإن ما كشفت عنه كتائب القسام، قد يكون في سياق الكشف عن مصير الجنود الأسرى لديها، وهو ما يعزز ارتفاع سقف المقاومة خلال تفاوضها مع الاحتلال، وما له من دوافع داخل الجبهة الداخلية الاسرائيلية والتي سيكون لها تأثيرًا في الضغط على حكومة الاحتلال.

المقاومة لا تخطو مثل هذه الخطوات إلا وفق معطيات ذات أهمية عالية، تؤكد جدية الاحتلال والوسطاء في تنفيذ عملية تبادل، والتي قد تشهد تحولاً ملموسًا خلال فترة زمنية ممكنة.

في ضوء ذلك هناك مؤشرات بين المستويات الصهيونية تشي أن ترتيبات على قدم وساق تُجرى، قد يتم خلالها استثمار ملف الأسرى كأحد المتغيرات الرئيسة في اجتياز نسبة الحسم في الانتخابات الصهيونية المقبلة.

من هنا يتجدد الأمل لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، الذين يمرون في ظرون قاسية نتج عنها الكثير من حالات الوفاة، وانتشار الأمراض، واصابة الكثير منهم بأمراض مزمنة، وتعرضهم للتنكيل والعزل الانفرادي، وايقاع عقوبات لا قانونية ولا أخلاقية بحقهم، دون رادع حقيقي يُوقف همجية الاحتلال الذي تنكر لحقوق أسرانا وأسيراتنا، وفي ظل غياب الدور الرسمي للسلطة الفلسطينية التي ألقت هذا الملف بين دواليب المفاوضات المجمدة والبائسة، وما ارتكبته في حق الأسرى من مخالفات دستورية حين جمدت حساباتهم من البنوك، وأغلقتها، وحرمت مئات العائلات من ذويهم حياة كريمة بين ظلام الانتظار والمعاناة والألم.