المحرر عساكرة: الأسرى في مواجهة مستمرة مع الاحتلال وأملهم بالمقاومة لنصرتهم وتحريرهم

الأسير المحرر أشرف عساكرة
الأسير المحرر أشرف عساكرة

بيت لحم- الرسالة نت

اعتقل وهو ابن 17 ربيعا وحكم عليه ب21 عاما، أمضاها الأسير المحرر أشرف عساكرة متنقلا بين سجون الاحتلال من الشمال إلى الجنوب، وخرج أمس من المعتقلات محلّقا رأسه فرحا بأهله ومحبيه الذين كانوا على أحر من الجمر للقائه رغم محاولات مخابرات الاحتلال بابتزازه بحريته.

لم تستطع سلطات الاحتلال سرقة فرحة الإفراج لدى الأسير والعائلة ومحبيه، أو حتى محاولة تخريب أي مظاهر حاشدة لاستقبال الأسير عساكرة، حين أعادت قوات الاحتلال اعتقاله بعد لحظات من الإفراج عنه ونقلته لمعتقل عتصيون الاحتلال لأكثر من 7 ساعات.

الأسرى في المواجهة

وقال المحرر أشرف عساكرة، إن الأسرى في مواجهة متواصلة مع إدارة السجون وسلطات الاحتلال، وينتزعون كرامتهم وعزتهم وحقوقهم من السجون، رغم ما يرونه من شتّى أصناف العذاب.

وأكد أن الأسرى أملهم بالله كبير، ثم أملهم بشعبهم والمقاومة وفي مقدمتها كتائب القسام أصحاب المهام الخاصة.

فرحة منقوصة

وأشار المحرر عساكرة إلى إن فرحته كانت كبيرة بمحبيه وجموع الناس التي خرجت في استقباله، رغم أنها فرحة منقوصة بمن بقي خلفه في السجون من الأسرى وخاصة المرضى منهم وأصحاب المؤبدات والأسيرات والأطفال.

وبيّن أن الفرحة التامة ستكون عندما يتحرر جموع الأسرى وعندما يتم الوفاء للأحرار، وقد وعدت المقاومة بتحريرهم، وبسواعد المقاومين سيتم تحريرهم بإذن الله.

ابتزاز مقابل الحرية

وحول إعادة اعتقاله، لفت عساكرة إلى أن قوات الاحتلال أعادت اعتقاله لحظة الإفراج عنه على حاجزة الظاهرية العسكري جنوب الخليل، وتم نقله بجيب عسكري لمخابرات الاحتلال، ونقلوه لعتصيون حيث أخبروه أنهم أحضروا رقم المستوطن الذي طعنه بعمليته التي نفذها واعتقل على إثرها 21 عاما، مطالبين منه الاعتذار، أو إجباره على دفع تعويضات له.

وأوضح أنه رفض الاعتذار ودفع أي تعويضات، حينها هدده ضباط مخابرات الاحتلال بتنفيذ مطالبه أو عدم الإفراج عنه، ليخبرهم أنه قد أنهى محكوميته ولن يفعل اي شيء وطالب بحضور المحامي ليرى رأيه القانوني في هذه المطالب، حينها نقل من مركبة المخابرات لمركبة للجيش ووصل إلى عتصيون.

مساعٍ لطمس الفرحة

وأضاف عساكرة أن الاحتلال تذرع بوجود رايات حركة حماس في بيته استعدادا للاحتفال بالإفراج عنه، ولن يتم الإفراج عنه قبل الاتصال على ذويه وإلغاء كل مظاهر الاحتفال وتواجد الناس وتجمهرهم في منزله، لكن عساكره جدد رفضه الاتصال بأي أحد، مؤكدا أن استقبال الأسرى هو من العادات الفلسطينية التي لا يمكن لأحد أن يغيّرها.

وأشار إلى أن الاحتلال ومخابراته حاولوا تنغيص فرحة الأهل والمحبين باستقباله، وهددوا بشكل كبير من أجل عدم رفع أي راية لحركة حماس أو أي مظاهر احتفالية، وبعد ساعات جاء وأخبره بحضور الأهل لاستلامه مجددا تهديداته السابقة.

وبيّن عساكرة أن محاولات الاحتلال قد بائت بالفشل، حيث كان في استقباله جمع غفير من المواطنين، وتوجهت مسيرة مركبات من مفرق "عتصيون" لمدينة بيت لحم رافعين رايات حركة حماس إلى جانب الأعلام الفلسطينية، ووسط أهازيج وأناشيد المقاومة.

كما استقبل جمع غفير من أهالي بيت لحم وذوي الأسير نجلهم أشرف عساكرة أمام منزله، الذي ارتدى وشاح حركة حماس ورفع رايتها، وسط تكبيرات وهتافات للأسرى والمقاومة.

وحصل عساكرة على شهادة الثانوية العامة وشهادة البكالوريوس وهو في الأسر، وأمضى سنواته الطويلة متنقلا بين عدة سجون، وأفرج عنه اليوم من سجن "النقب" الصحراوي جنوبي فلسطين المحتلة، قبل أن يعاد اعتقاله.