اعلان الانطلاقة اعلان الانطلاقة

فيسبوك ترد بشأن تقرير كشف تحيز المنصة ضد المحتوى الفلسطيني

الرسالة نت - وكالات

قالت شركة ميتا، المالكة لتطبيقي فيسبوك وإنستغرام، إنها طبقت بالفعل عددا من التوصيات التي وردت في المراجعة التي قامت بها شركة استشارات بشأن تأثير سياسات “ميتا” وإجراءاتها على قراراتها خلال العدوان (الإسرائيلي) على غزة في مايو/أيار 2021.

وذكرت ميتا، في رد مكتوب على أسئلة للجزيرة مباشر بشأن تقرير المراجعة، أنها طبقت بالفعل أو ملتزمة بتطبيق 10 توصيات وردت في التقرير.

وأضافت أنها طبقت 4 توصيات بشكل جزئي، فيما تقوم حاليا ببحث مدى إمكانية تطبيق 6 توصيات أخرى بشكل دائم وفعال.

وذكر تقرير لمؤسسة (بي آر إس) المستقلة أن “الأفعال التي اتخذتها ميتا في مايو/أيار2021 كان لها تأثير سلبي على حقوق الإنسان بالنسبة للمستخدمين الفلسطينيين”.

وأضاف التقرير أن ذلك أثر بالسلب على “قدرة الفلسطينيين على مشاركة المعلومات والرؤى بشأن تجاربهم عند حدوثها”.

وأعدت المؤسسة التقرير بتكليف من “ميتا” بعد الانتقادات التي وجهت إليها من جانب الفلسطينيين ومؤسسات لحقوق الإنسان بتعمد إسكات الصوت الفلسطيني وحذف منصات التواصل الاجتماعي التابعة لها، فيسبوك وإنستغرام، منشورات ووسومًا متعلقة بالعدوان (الإسرائيلي) على غزة وما سبقه من أحداث بشأن طرد عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح واقتحامات المسجد الأقصى في القدس المحتلة، فضلًا عن فرضها رقابة على أي محتوى متعلق بتلك الأحداث.

وأوضحت ميتا أن عملية التقييم قد تستغرق وقتا يختلف من توصية لأخرى، مشيرة إلى أنها سوف تقدم مزيدا من التفاصيل المتعلقة بهذا الشأن في تقريرها السنوي المقبل بشأن حقوق الإنسان.

وذكرت الشركة أن تنفيذ التوصيات يستغرق وقتا، لأن هناك حاجة لفهمها بشكل جيد ووضع تصور للشكل الأفضل لكيفية تنفيذ تلك التوصيات.

وردا على سؤال بشأن التأخر في نشر التقرير الذي تعهدت ميتا بنشره خلال الربع الأول من 2022 الجاري، قالت ميتا إنها بدأت العمل بشكل داخلي على مراجعة سياساتها وإجراءاتها بشكل فوري في مايو/أيار 2021، وأن ذلك العمل تضمن تكليف جهة مستقلة بإعداد تقرير عن حقوق الإنسان.

وأوضحت أنها فور تلقي تقرير التوصيات بدأت بالعمل على إعداد ردها حتى يتم نشرهما في نفس الوقت. وأن ذلك تطلب فترة من الوقت لجمع المعلومات من مختلف الجهات ثم كتابة الرد النهائي ومراجعته بشكل دقيق.

وقالت ميتا إنها تقوم بمراجعة شاملة لسياساتها المتعلقة بالعنف والتحريض والأشخاص والمنظمات الذين يمثلون خطرا، وطريقة التعامل مع النقاشات السياسية بشأن الجماعات “المحظورة” وما الذي يمكن القيام به حيال المحتوى الذي يمجد العنف.

وذكرت أنها أطلقت مؤخرا “مصنِفا للمحتوى العدائي” باللغة العبرية، كما بدأت بالعمل على بحث ما إذا كان بإمكانها تطوير طرق التعامل مع المحتوى باللغة العربية ومراجعته.

وشن الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على غزة، استمر 11 يوما، في الفترة ما بين 10 و21 من مايو/أيار 2021.

واندلعت شرارة الحرب، جراء الأحداث التي كانت جارية في حي الشيخ جراح والمسجد الأقصى، منذ أبريل/ نيسان 2021.

وخلّف العدوان أكثر من 200 شهيد فلسطيني وآلاف الجرحى، كما أسفرت صواريخ المقاومة عن مقتل 12 (إسرائيليا) وإصابة نحو 330 آخرين، وفق مصادر (إسرائيلية).

المصدر : الجزيرة مباشر

البث المباشر