14عاما على حرب الفرقان 2008-2009

حرب الفرقان
حرب الفرقان

الرسالة نت

هي الضربة التي أراد العدو من خلالها القضاء على المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام، لكنها ازدادت صلابة بعد الصمود الأسطوري أمام الترسانة العسكرية للجيش الصهيوني طوال 23 يوماً.

يصادف اليوم السابع عشر من ديسمبر ذكرى معركة الفرقان، حين حامت طائرات الجيش الصهيوني الغادرة حوالي الساعة الـ 11 صباحاً، فوق أجواء قطاع غزة ملقية بقنابلها المحرمة على مواقع المقاومة، والشرطة الفلسطينية، لتخلف عددا كبيرا من الشهداء والجرحى.

حينها أعلنت المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام النفير العام في صفوف المجاهدين لصد العدوان الصهيوني، وما هي إلا لحظات حتى بدأت صواريخ (القسام)و (الجراد) و(107) و(الهاون)، بدك المدن والمواقع العسكرية الصهيونية.

 

بداية العدوان

ففي السابع والعشرين من شهر كانون الأول/ ديسمبر عام 2008، أغارت 80 طائرة حربية صهيونية على عشرات الأماكن المدنية والأمنية في مختلف مناطق قطاع غزة، موقعة خلال الضربة الأولى حوالي 200 شهيد.

وخلال الأيام الثمانية الأولى قامت طائرات الاحتلال بقصف مكثف وغير مسبوق على مختلف مناطق قطاع غزة، وردّت المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام بقصف المغتصبات والمدن الصهيونية بسيل من القذائف الصاروخية المختلفة.

وأيضاً استهدف الطيران الحربي مئات المنازل والمساجد والمدارس، مما أدى لتدميرها، واستخدم الاحتلال خلال العدوان عددا من الأسلحة المحرمة كالفسفور الأبيض واليورانيوم المخفف.

وأسفرت الحرب التي استمرت 22 يوما عن استشهاد نحو ألف وخمسمائة فلسطيني (من بينهم 926 مدنياً و412 طفلاً و111 امرأة) وإصابة نحو خمسة آلاف آخرين، وأبيدت خلال الحرب عائلات بأكملها من ضمنهم عائلة السموني التي فقدت 29 من أفرادها.

وفي الثالث من شهر يناير عام 2009 –أي بعد 8 أيام من بدء الحرب- بدأت قوات الاحتلال دخولها البري لقطاع غزة، حيث توغلت آليات الاحتلال على تخوم القطاع في محاولة لفصل قطاع غزة لعدة أجزاء، الأمر الذي فشل بسبب المقاومة العنيفة التي كانت تدور على جبهات القتال المختلفة.

وبعد 23 يوماً من بدء العدوان، أعلن الاحتلال مهزوماً عن إيقاف إطلاق النار من جانب واحد، بعد فشله في منع إطلاق الصواريخ تجاه المغتصبات، بعد أن كان الهدف الرئيس للعدوان على القطاع هو منع إطلاق الصواريخ وإسقاط حكم حركة حماس.

القسام يرد

وخلال المعركة قام مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام بإطلاق 980 صاروخًا وقذيفة تجاه المدن والمغتصبات الصهيونية.

وأشارت كتائب القسام أنها قتلت خلال المواجهات المباشرة مع الجنود الصهاينة 48 جنديًا، وجرحت ما يزيد عن 411 آخرين، ونفذت أكثر من 53 عملية قنص للجنود الصهاينة، إضافة لإعطاب العديد من الآليات العسكرية.

واستخدمت الكتائب العديد من الأسلحة ولأول مرة منها ( قذائف الـ R P G - 29 المضادة للدروع – قذائف الـTandem المضادة للدروع - صاروخ من عيار 107)

بعد المعركة أعاد القسام رصّ صفوفه ولملمة جراحاته، ليعاود الكرة والنهوض من جديد ومقاومة المحتل الغاصب، ليضرب العدو خلال معركة حجارة السجيل بكل قسوة، ويدهش الجميع خلال معركة العصف المأكول بفعال جنوده الأبطال، وتكون لمعركة سيف القدس 2021م بصمة قويّة في قهر العدو وجيشه، ولترسم ملامح التحرير القريبة بإذن الله.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي