مقال: الشباب بين مراحل البناء والعطاء

د. خالد النجار
د. خالد النجار

خالد النجار

مع مرور الوقت، يدرك الإنسان حاجته إلى اكثير من عوامل التغيير في حياته، ونمط تفكيره، وسلوكه الذي ينبغي أن يعزز فيه الدافعية نحو النجاح، لأن القيم لن تأتي طواعية، بل تأتي بالإيمان بأن الابداع في التفكير التربوي والقيادي هو أحد الانماط والاستراتيجيات الرئيسة التي ترسم خارطة المنظومة القيادية على مستوى الفرد، وعلى مستوى الجماعة.

لذلك من الصواب، أن يواصل الفرد البحث عن الكثير من المهارات القيادية التي تسهم وبشكل مركز في فعالية العمل والوصول إلى الأهداف من خلال منظومة سلوكية تشمل تطبيق الاجراءات وفق نظام يحفز العاملين في الدعوة، ويقودهم إلى التميز من خلال الكثير من العوامل المساعِدة.

الأمر الذي سيجعل أبناء الدعوة يبحثون وبشكل موسع عن أهم ما يلامس الجوانب المهمة التي تساعد في بناء التنظيم وتجعل من الفرد عنصرًا مهمًا في خدمة المجتمع، وتحقيق تطلعاته، والحفاظ على مشروع الأمة نحو التحرير.

وبالتالي فإن مقاييس التميز بين أبرز الفاعلين تعتمد على المهارات القيادية، وعلى تأثير تلك المهارات في مفاصل العمل، وهو ما نبحث عنه ليكون جزءًا من تفكير الفئات الشابة الذين يتحملوا أعباءً كثيرة، ولديهم الإصرار على مواصلة البناء والعطاء.