غزة – عبدالحميد حمدونة
يصمت الجميع عندما يتكلم المدرب، ويلقي بإرشاداته لفريق كرة القدم الخاص بـجريدة "الرسالة"، على الرغم من الجو البارد في ملعب الصداقة غرب مدينة غزة.
تمرينات الفريق المنتظمة والدوران حول الملعب المستطيل وكذلك الروح الرياضية المتجانسة بين اللاعبين لم تأت في يوم وليلة، بل في ثمانية أشهر من التنظيم والترتيب المستمران.
عناصر جيدة
المدير الفني للفريق الكابتن سائد مصبح يؤكد أن فريق الرسالة، يتمتع بعناصر جيدة ولديه من الكفاءات والمهارات ما يؤهله للعب في أندية الدرجة الممتازة"، متوقعا لهذا الفريق المنافسة على البطولات القادمة بشرط السير على خطة ممنهجة.
وأضاف" أغلب لاعبينا طلاب، لكنهم يتمتعون بالرغبة الكبيرة لتحقيق البطولات والانجازات ، مقيّما أداء الفريق خلال سبعة شهور بالنوعي بسبب انتقاله إلى مرحلة اللعب الجماعي بغض النظر عن بعض الهزائم التي لحقت به.
يشار إلى أن فريق "الرسالة" يضم احد عشر لاعبا وهم "كارم الغرابلي وأحمد الكومي وأحمد العشي وفادي حجازي وعبدالحميد حمدونة ومعتز الحسني وعمر عفانة ومحمد السلوت وأحمد كحيل وأديب كحيل وحسام أبو حماد".
الكابتن مصبح سبق له اللعب في العديد من الأندية الغزية كـالجمعية الإسلامية "الصداقة حاليا" والمجمع الإسلامي والهلال الرياضي في منتصف التسعينيات، وعُين قبل أيام مدربا للفريق الأول في نادي المجمع الإسلامي.
وطالب المدرب المسئولين بضرورة تحفيز جميع اللاعبين كي يستمروا بعطائهم لصالح سمعة الصحيفة، مبينا أن التحفيزات يجب أن تكون مادية ومعنوية خصوصا أن أغلب اللاعبين طلاب جامعات.
وتوقع مدرب "الرسالة" منافسة لاعبيه على المركز الأول في أي بطولة قادمة، عازيا ذلك إلى الروح المعنوية والبدنية التي يتمتع بها الفريق.
حديث النشأة
من جهته، أوضح المشرف الرياضي على الفريق، كارم الغرابلي أن فريقه حديث النشأة، معربا عن أمله في الارتقاء به إلى سماء الكروية الإعلامية ليصبح نموذجا يحتذى به.
وقال الغرابلي " ما زالنا بحاجة ماسة إلى عناصر خبرة، إذ أن متوسط أعمار اللاعبين بين (20-24) عاما.
وتطرق المشرف الرياضي إلى الدوريات الكروية، قائلا:" هناك رهبة كبيرة لدى أعضاء الفريق بسبب قلة التجارب التي خاضوها مع الفرق الأخرى"، مشيرا إلى أنه في الفترة القادمة ستكثف المباريات استعدادا لأي بطولة.
الحصول على تأشيرة
من جانبهم عبر اللاعبون عن سعادتهم الغامرة لحصولهم على تأشيرة اللعب بين أروقة فريق صحيفة الرسالة، مؤكدين أنهم سيبذلون كل طاقاتهم لرفع رأس الصحيفة كرويا في العالي.
أنشطة فريق الرسالة لا تقتصر على الجانب الكروي فحسب وإنما هناك زيارات اجتماعية ورحلات ترفيهية يقومون بها ، فهم بالأساس مؤسسة إعلامية كبيرة ألا وهي "جريدة الرسالة".
معتز الحسني أحد أفراد الفريق، يقول " لم أتوان عندما عرض علي اللعب مع "الرسالة"، مبديا سروره وفخره لأنه يمثل مؤسسة إعلامية كحجم "الرسالة".
وأضاف " سنبذل قصارى جهدنا من أجل النهوض بالفريق وحصد البطولات"، لافتا أن أنهم فريق يشار لهم بالبنان وتضبطه الأخلاق .
في حين يقول أحمد العشي وهو أحد صحفيي الجريدة " نتدرب يومين في الأسبوع تحت قيادة مصبح، مبينا أن التمارين تشمل اللياقة البدنية والخطط التكتيكية ".
وتبقى جريدة الرسالة شامخة بإدارتها وصحفييها ومسئوليها، وحتى فريق كرة القدم الخاص بها والذي يجب أن يُعنى به كي يصبح الناطق الكروي باسمها بين جميع المؤسسات الصحفية والإعلامية.