بعد 19 عاما على رحيل قائدها الرنتيسي.. حماس أكثر قوة وثباتا

الرسالة- محمد عطا الله

تبدو حماس اليوم بعد تسعة عشر عاما مرت على رحيل القائد الاستثنائي والطبيب الثائر قائدها عبد العزيز الرنتيسي، أكثر قوة وتماسكا وانتشارا على المستوى المحلي أو الصعيد الدولي، متجاوزة بذلك سنوات قاسية وكافة محاولات النيل منها.

رحل الرنتيسي لكن كلماته وإرثه المقاوم ظل حاضراً وحياً في الذاكرة الفلسطينية، بعد أن خط طريق المقاومة بدمائه وتضحياته لتكون نبراسا يضيء الطريق، وتبقى حماس اليوم بكيانها السياسي والعسكري تقود المواجهة والمعركة مع الاحتلال.

ويعكس واقع الحركة اليوم، حالة الفشل (الإسرائيلي) المدوي الذي اعتقد فيه قادته الصهاينة أن اغتيال جميع قيادة الصف الأول من حماس سيقضي على الحركة ويدفع باتجاه الخلاص، لكن الغرس كان أقوى وانقلب السحر على الساحر، بعد أن أصبحت قوة ضاربة تهدد أمن وكيان الاحتلال.

ويرى الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، أن حماس اليوم تتحدث عن نفسها بعد مرور 19 عاما على رحيل قائدها الرنتيسي ومن قبله الشيخ أحمد ياسين.

ويوضح الصواف في حديثه لـ "الرسالة" أن الحركة حققت الوحدة والقوة والتماسك وازدادت عددا وعدة وهي اليوم تملأ ساحة الملعب الفلسطيني، وما تحدث به الرنتيسي بأن حماس ستضرب حيفا وتل ابيب تحقق، وستضرب أبعد من ذلك بكثير في أي معركة قادمة.

ويبين أن حماس لم تتراجع عند اغتيال أحد قيادتها بل تزداد قوة وعنفوانا وأعتقد أن الواقع يقول إن حماس اليوم هي المكون الأبرز على الساحة الفلسطينية وباتت عنوانا لكل المراحل ولكل محبي الحرية ومطاردة المحتل.

ويشير إلى أنها تطورت ومتقدمة وتحقق ما يسعى إليه شعبنا الفلسطيني من خلال المقاومة التي حافظت عليها حماس وعملت على تطويرها فباتت عنوانا لكل المراحل.

ويؤكد الكاتب والمحلل السياسي سليمان أبو ستة، أنه منذ اللحظة التي استشهد فيها القائد الرنتيسي وحتى اليوم عاشت حماس تطورا كبيرا ومذهلا، وبالنظر لحجم ما كانت تستخدمه المقاومة بالأمس واليوم نجد فارقا كبيرا.

ويضيف أبو ستة في حديثه لـ"الرسالة" أنه على الصعيد الشعبي تزايد تأييد حماس بشكل كبير وبات لديها علاقات سياسية وإقليمية كبيرة جميعها تصب في صالح القضية الفلسطينية والحركة.

ويبين أنها تطورت من مرحلة لأخرى ومن مواجهة مفصلية لغيرها، فيما أصبحت مسألة القضاء عليها من الوهم والضرب بالخيال بعد أن كانت حاضرة قديما في الوجدان (الإسرائيلي).

ويلفت إلى أن الاحتلال يخشى اليوم الدخول مع حركة حماس في معركة فاصلة، وما يتحدث عنه فقط الحفاظ على الهدوء وردع الحركة وحتى هذه النظرية أفشلتها الحركة وباتت هدفا بعيد المنال بعد الجولة الأخيرة من التصعيد وإدارة المعركة من عدة محاور وجبهات.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي