مقال: الضفة ستتحرر ....والمقاومة ستنتصر

بقلم: حسام البواب

منذ سنوات والضفة الغربية تشهد حالة من الركود في مقاومة الإحتلال ، ولكن ما لبثت الا نهضت واعادت للضفه هيبتها وشكلت رافعه للعمل المقاوم  فالتحم ابنائها جميعا تحت مشروع واحد وهو مشروع المقاومه وتم تشكيل نواة العمل المقاوم ابتداء  من جنين ونابلس وطولكرم واريحا وحتى اصبحت منتشره في ربوع الضفه الغربيه وأصبحت كابوسا يطارد المحتل في كل مكان فخرج منها الاستشهاديين من احفاد عز الدين والكرمي والجمالين منصور وسليم وأبو جندل ومنهم  ابراهيم النابلسي وعبود صبح وغيرهم الكثير من المقاتلين الذين لم يفرقهم فصيل بل كانوا علي قلب رجل واحد تحت راية الجهاد والمقاومة فما يجمعهم الوطن والوطن أكبر من الجميع فاصبحوا كابوسا يؤرق المحتلين فحاربوهم ولاحقوهم وإستشهد منهم عدد من المجاهدين ولكن  لم يستطيعوا إنهائهم ولا حتي إضعاف الحالة الثورية في الضفة بسبب الإلتفاف الشعبي حولهم ويقين الشعب الفلسطيني أن سنوات الضياع في المفاوضات لم تجلب لنا أمننا بل جلبت تقطيع أوصال الضفة وإنتشار البؤر الإستيطانية وتمددها ومصادرة الأراضي ومزيد من الحواجز التي قطعت أوصال الضفة وأذلة أبنائها بين الحواجز المنتشرة بين المدن فأصبح التنقل بين مدن الضفة  صعبا  ،فأصبح المحتل يفكر في كيفية إخماد الحالة الثورية المنتشرة في الضفةوبأي ثمن فاقتحموا جنين  واوغلوا فيها تدميرا في البنيه التحتيه وهدم البيوت وقصف الامنين ولم يألوا جهدا ولكن خابو وخسروا وتقهقروا ورأي الجميع الصمود الأسطوري لأبناء جنين وكيف خرجت عربة النمر مجرورة ومدمرة علي أيدي المجاهدين المخلصين  فكسرت هيبة الجيش الذي لا يقهر وخاب ظنهم وقهر ولكن لم يرق لهم اللحمة بين المجاهدين في الميدان فأرادوا إشغال أبناء الضفة وإضعافهم عبر ضرب اللحمة في الضفة وجعلوا أبناء الأجهزة الأمنية في مواجهة رجال شباب صغار حملوا على اكفهم الرايه وافشلوا هذا المحتل كسروا هيبته يا اخواننا  يا ابناء الاجهزه الامنيه اليوم هو يوم اختياركم اليوم هو يوم الذي نادى فيكم ابراهيم النابلسي لا تتركوا الباروده من بعدي ولا تلاحقوا من حملها ومن دافع عن كرامتكم وقضيتكم ولا تكونوا شركاء لهذا المحتل علي أبناء شعبكم ، فالتاريخ لن يرحكم ، فهذا العدوا ما لم يستطع أن يفعله بالقوة العسكرية يريد أن تفعلوه أنتم عبر ما يسمي بالتنسيق الأمني ومخرجات العار لمؤتمري العقبة وشرم الشيخ والقضاء علي المقاومة

فما يحدث من إعتقالات بداية من مصعب إشتيه مروراً

 بطلاب الجامعات بينهم رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت عبد المجيد حسن، المعتقل منذ 17 يونيو/حزيران لدى جهاز المخابرات في رام الله، ورئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت سابقا عمر الكسواني، المعتقل منذ الثاني من يونيو/حزيران لدى جهاز مخابرات رام الله، ومراد وليد ملايشة المطارد من قبل قوات الاحتلال، معتقل منذ الثالث من يوليو/تموز ومضرب عن الطعام وإعتقال الكاتب حسام أبو النصر ،  فالاعتقالات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية والتي تستهدف النشطاء والمقاومين والذين يختلفون مع السلطة بشكل سياسي.والتي أدت  لاشتباكات مسلحة بين أجهزة السلطة ومقاومين فجر الأربعاء، على خلفية استمرار اعتقال المواطن خالد عرعراوي  عم الشهيد مجدي عرعراوي ووالد الجريح كمال عرعراوي .

 يجب الإفراج العاجل عن كل المعتقلين السياسيين في سجون السلطة، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.

 فالاعتقالات السياسية واستمرار ملاحقة المقاومين تقدّم خدمةً مجانية للاحتلال

 فنحن بحاجة لتوحيد الصفّ الفلسطيني، والتوافق على استراتيجية وطنية فلسطينية أساسها الثوابت وخيار المقاومة.

ونؤكد علي ضرورة تشكيل قيادة وطنية موحدة وباتفاق على خطة وطنية شاملة للدفاع عن القدس والأقصى و أن ندفع باتجاه تعزيز المقاومة وتقويتها واتحادها.

ويجب علي العقلاء من حركة فتح والسلطة بإيقاف مسلسل الاعتقالات السياسية، والأصل أين يكون بعد لقاء الأمناء العامين جوانب تدلل على وجود نوايا جادة وحقيقة باتجاه الوحدة وإنهاء الانقسام.

القدس توحدنا.. والإحتلال يفرقنا

الكاتب /حسام البواب

البث المباشر