أكدت حركتا الجهاد الإسلامي والمجاهدين الفلسطينية، في بيانات منفصلة اليوم الخميس، بمناسبة الذكرى 23 لانتفاضة الأقصى، أن الانتفاضة فعل مستمر ومتطور، والمقاومة متأهبة للدفاع عن الأقصى، وهي الأنجع لانتزاع حقوق الفلسطينيين.
وتوافق اليوم الخميس (28 سبتمبر/ أيلول)، الذكرى السنوية الـ 23 لانطلاق شرارة الانتفاضة الثانية المعروفة بـ "انتفاضة الأقصى" حيث اندلعت من باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس، وامتدت إلى كافة أنحاء فلسطين، ثم تحولت إلى انتفاضة مسلحة.
وأسفرت الانتفاضة عن استشهاد 4412 فلسطينيا، وإصابة 48322 آخرين، فيما قتل 1069 إسرائيليًّا وأصيب 4500 آخرين.
وفي السياق، قالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان تلقته "الرسالة نت"، إن الأسباب التي أدت لاشتعال الانتفاضة لا زالت قائمة، ما يؤكد استمرار الشعب الفلسطيني في ثورته وانتفاضته وهي تتطور.
ورأت حركة الجهاد أن من أهم إنجازات انتفاضة الأقصى، توحيد الشعب الفلسطيني في كل الساحات، وتحولها إلى فعل مستدام وجدول عمل يومي لدى الفلسطينيين.
وأكد الجهاد أن الانتفاضة التي تتواصل حتى اليوم، أبلغ رد على كل الأجندات "الانهزامية المسمومة"، وأسقطت مشاريع التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بسيرها على وصايا الشهداء.
وجددت الحركة تأكيدها على المضي في نهج الجهاد والمقاومة المتجسد بجميع أذرعها، مشددةً أن أياديهم على الزناد دون تردد في الذود عن القدس والمسجد الأقصى، الذي تستهدفه مخططات الاحتلال.
وأشار الجهاد إلى أن إجرام الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، لن يثنيهم عن انتزاع حقوقهم، أو التخلي عن ذرة من تراب أرضه ومقدساته، مبيناً أن المقاومة ثابتة في كل الساحات.
وذكرت الحركة في بيانها أن الفلسطينيين في الشتات والمنافي على تماس مباشر مع كل الأحداث داخل الوطن، وانخراط في صفوف المقاومة، ما يشير لفشل الاحتلال على إمكانية الاستفراد بالشعب الفلسطيني واستبعاد اللاجئين.
بدورها، قالت حركة المجاهدين الفلسطينية في بيان تلقته "الرسالة نت"، إن المواجهة الشاملة مع الاحتلال بكافة التكتيكات المتاحة للدفاع عن القدس والأقصى، هي السبيل الأنجع لاسترداد الحقوق وكنس المحتل.
وأوضحت أن الوحدة الحقيقية المبنية على الشراكة الوطنية، أصبحت اليوم مطلبا ضرورياً لاستكمال مشروع التحرير الذي ابتدأه الشهداء الأبطال من أبناء الشعب الفلسطيني وقياداته، الذين سطروا بدمائهم طريق النصر والتحرير.
وطالبت الحركة الأمة بكل مكوناتها بالقيام بدورها المسؤول في العمل الجاد؛ للدفاع عن قضيتها المركزية، وهي فلسطين والمسجد الأقصى، ونبذ التطبيع والمطبعين.