بتأمين من الشرطة.. وصول شاحنات "الدقيق" لغزة وشمالها لأول مرة مند 4 أشهر

photo_2024-03-17_11-41-00.jpg
photo_2024-03-17_11-41-00.jpg

الرسالة نت

لأول مرة منذ نحو أربعة أشهر، وصلت مساء أمس السبت، شاحنات مساعدات تحمل الدقيق بشكل محدد إلى بلدات محافظة شمال قطاع غزة "بيت لاهيا، بيت حانون، وجباليا"، بتأمين من الشرطة الفلسطينية ولجان محلية، في ظل المجاعة التي يعاني منها سكان شمال القطاع، مع استشهاد 28 شخصًا جراء سوء التغذية والجوع.

ووصلت 6 شاحنات إلى مستودع تابع لوكالة الغوث "أونروا" في شرق جباليا، بينما وصلت الشاحنات السبعة الأخرى إلى حي الشيخ رضوان وحي الشجاعية في مدينة غزة ومخيم الشاطئ.

وبحسب المعلومات الأولية فإن الشاحنات تحمل 5700 كيس طحين، وليس معلومًا حتى اللحظة آلية توزيعها، وإن كانت ستصل إلى الناس كطحين أو سيتم عجنها وخبزها في مخابز محددة وتوزيعها على الناس، خاصة أن المخابز في شمال قطاع غزة تعرضت لتدمير منهي منذ الأيام الأولى للحرب.

ولتأمين دخول المساعدات بشكل آمن وللحفاظ على سلامة السكان، أصدرت قوات الأمن الفلسطينية في غزة تعميمًا للمواطنين، حيث طالبت بعدم التوجّه إلى دوار الكويت وسط مدينة غزة لتسلّم المساعدات، وعدم التجمهر في شارع صلاح الدين في أثناء وصول المساعدات، داعية الأهالي إلى التحلّي بالمسؤولية وعدم المشاركة في إشاعة الفوضى وتجويع أبناء الشعب الفلسطيني.

وفي هذا الإطار، كتب رئيس المرصد الأورومتوسطي رامي عبده في تغريدة على منصة "إكس": إنّ ورقة واحدة عمّمتها الأجهزة الأمنية في غزة قوبلت بالتزام كامل من السكان، لتنجح تلك الأجهزة وللمرة الأولى بتأمين إدخال بعض الاحتياجات الإنسانية لتصل إلى أقصى نقطة في الشمال.

وأضاف أنّ هذا المشهد يُكرّس "الفشل الكبير للاحتلال وعجزه سوى في ارتكاب المجازر واستهداف المدنيين الأبرياء".

واستهدفت قوات الاحتلال أكثر من مرة، طوابير تنتظر المساعدات في غزة ومناطق أخرى بالقطاع، ما أسفر عن استشهاد العشرات.

ومنذ نهاية نوفمبر الماضي، لم تصل بلدات شمال قطاع غزة أي مساعدات إنسانية، مما أدى إلى حدوث "مجاعة" في المناطق الشمالية، أودت بحياة أطفال ومسنين.

ووفقًا لآخر إحصائية صادرة عن وزارة الصحة في قطاع غزة، فإن عدد الوفيات جراء سوء التغذية والجفاف وصل إلى 27 فلسطينيًا، بما في ذلك رضع.

وجراء الحرب وقيود إسرائيلية، بات سكان غزة ولا سيما محافظتي غزة والشمال على شفا مجاعة، في ظل شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من سكان القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاما.

ويحل شهر رمضان هذا العام، وإسرائيل تواصل حربها المدمرة ضد قطاع غزة رغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة، بتهمة ارتكاب جرائم "إبادة جماعية" في حق الفلسطينيين.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي