قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة؛ إن قطاع غزة يعيش في مجاعة حقيقية؛ جنوب وشمال قطاع غزة؛ ويزداد حدتها في الشمال الذي يتعرض فيه 400 ألف مواطن في جوع مدقع.
وأضاف الثوابتة في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، "شعبنا الفلسطيني يعيش مجاعة حقيقية شمال قطاع غزة بعد نفاد كل كميات الطحين ومشتقاته والأرز والمعلبات التي كانت متبقية في محافظة شمال قطاع غزة، وهذا الأمر يؤكد بدء وقوع مجاعة حقيقية يواجهها 400,000 مواطن من أبناء شعبنا الفلسطيني مازالوا متواجدين في المحافظة".
وأوضح أن هذه المجاعة مستمرة ومتواصلة وممتدة إلى جميع محافظات قطاع غزة، فمحافظات الوسطى وخان يونس ورفح إضافة إلى محافظة غزة يعانون بشكل كبير أيضا من انتشار الجوع وسياسة التجويع التي يستهدفها جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث يواصل الاحتلال إغلاق جميع المعابر والمنافذ المؤدية إلى قطاع غزة، ويمنع إدخال المساعدات والبضائع.
ولفت إلى أنه في شهور سابقة أجبر الاحتلال شعبنا الفلسطيني في محافظة شمال غزة على طحن أعلاف الحيوانات والحبوب بدلاً من القمح المفقود، وبدأت المجاعة منذ شهور طويلة في ظل استمرار العدوان وفي ظل تشديد الاحتلال للحصار على شعبنا الفلسطيني.
وتابع الثوابتة: "تتعمَّق يوماً بعد يوم المجاعة في محافظات قطاع غزة الذي يعيش فيه أكثر من 2,444,000 إنسان، وتتعمّق بشكل أكبر خلال هذه الأيام مما ينذر بوقوع كارثة إنسانية عالمية قد يروح ضحيتها مئات آلاف المواطنين".
وشددّ على أنّ الاحتلال بدأ في تنفيذ سياسة التجويع والتعطيش وصولاً إلى المجاعة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي يشنها ضد المدنيين والأطفال والنساء في جميع محافظات قطاع غزة، وإننا نطالب بشكل فوري وعاجل بوقف حرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين والأطفال والنساء.
وطالب برفع الحصار وإدخال 10,000 شاحنة مساعدات خلال الأسبوع الجاري وبشكل فوري وعاجل قبل وقوع الكارثة الإنسانية إلى جميع المحافظات وبلا استثناء.
وحملّ الإدارة الأمريكية الدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية ونحمل أيضا الاحتلال "الإسرائيلي"؛متابعا: "المسؤولية الكاملة عن هذه المجاعة التي تجري فصولها على مرأى ومسمع كل العالم دون أن يحرك أحداً ساكناً.