دعا ناشطون وحراكات شبابية، الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الوطنية والنقابات والشخصيات الوازنة، بالتحرك في وجه أجهزة أمن السلطة حقناً لدماء الشعب الفلسطيني.
وقالت الناشطة الساسية انتصار العواودة، إن هذه السلطة كما هي عاجزة عن تقديم الخدمات للشعب الفلسطيني، أيضاً عاجزة عن حمايته من بطش المستوطنين، وعاجزة عن وقف الاستيطان الذي آخذ بالتمدد والتهام الأراضي.
واعتبرت العواودة، أن خطوات ضم الضفة العربية تسير بلا معيقات تُذكر، والسلطة عوضا عن الوقوف إلى جانب المقاومين في إبطال خطة الضم، تقوم بقتلهم.
وأضافت العواودة، أن الشعب الفلسطيني سكت طويلا أمام تغول السلطة، حتى أصبحت سيفا مسلطا على عنق الشعب الفلسطيني، لم تتوقف المسألة على الفساد المالي الناجم عنه العجز في دفع رواتب الموظفين والعجز في تقديم الخدمات التعليمة والصحية، والتذرح بخصم أموال المقاصة.
ولفتت العواودة، إلى أن السلطة مصطفة إلى جانب العدو في ملاحقة المقاومين بالاعتقال والتنكيل ومصادرة سلاحهم وأموالهم، بل تخطت ذلك نحو اغراق المجتمع الفلسطيني في أتون الحرب الأهلية التي سعى الاحتلال لاذكائها بكل السبل.
ودعت حركة حماس كافة الفصائل والقوى الوطنية، وكل مكونات الشعب ومؤسساته السياسية والقانونية والحقوقية لموقف حازم تجاه ما تتعرض له جنين وعموم الضفة الغربية على يد أجهزة السلطة.
وطالبت الحركة الفصائل والشعب الفلسطيني بالخروج في حراك واسع لوقف سلوك أجهزة السلطة في ملاحقة المقاومين واستهداف المواطنين، ووضع حد لهذه الجرائم التي تنسجم مع جرائم الاحتلال بحق شعبنا ومقدساته.