أفادت دراسة (إسرائيلية) أن أكثر من ربع الأسرى( الإسرائيليين) المفرج عنهم من قطاع غزة يعانون من مرض نفسي يُعرف بـ "متلازمة ستوكهولم"، وهو اضطراب نفسي يتعاطف فيه الأسير مع آسريه. وأشارت القناة العبرية "11"، نقلاً عن دراسة طبية، إلى أن بعض الأسرى السابقين لا ينظرون إلى من احتجزوهم باعتبارهم "مخربين" أو "مخربي حماس"، بل يصفونهم أحيانًا بـ "الحرّاس".
ووفقًا لتصريحات مدير مستشفى "غيها" النفسي، فإن أعراض هذه المتلازمة تتفاقم مع مرور الوقت، وقد يصاب المزيد من الأسرى السابقين بهذه الحالة. وأضاف أن هذه الظاهرة تعكس التأثيرات النفسية العميقة لعملية الأسر، حيث يشعر الأسير المفرج عنه بقربه وانتمائه إلى من كانوا يحتجزونه، وهو ما يعزز مشاعر التعاطف تجاههم.
وتعد "متلازمة ستوكهولم" ظاهرة نفسية نادرة، حيث يُظهر المخطوفين في حالات معينة تعاطفًا مع خاطفيهم، وقد تؤدي إلى تغييرات في كيفية تعامل الأسرى السابقين مع تجربتهم وفهمهم لها.