قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الإثنين، بهدم 17 منزلًا في منطقتين بالقدس، هما حي سلوان وبلدة عناتا. ففي حي البستان جنوبي المسجد الأقصى، هدمت جرافات الاحتلال 11 منزلًا، بحجة البناء غير المرخص، رغم أن بعض هذه المنازل تم تشييدها قبل قيام دولة الاحتلال. المنازل التي تم هدمها تعود لعائلات أبو شافع وأبو دياب وبشير وجلاجل، مما أدى إلى تهجير سكانها.
و أكد فخري أبو دياب، عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان، أن هذا الهدم جزء من خطة بلدية الاحتلال لإزالة حي البستان بالكامل، تمهيدًا لإقامة ما يسمى "الحديقة التوراتية". كما أضاف أن 116 منزلًا في الحي مهددة بالهدم حاليًا، مما سيؤدي إلى تهجير 1500 شخص من سكانه. واعتبر أبو دياب أن الهدم الجماعي اليوم يمثل تصعيدًا كبيرًا في سياسة الاحتلال لتهويد القدس وتغيير تركيبتها السكانية.
في بلدة عناتا شمال شرق القدس، هدمت قوات الاحتلال 6 منازل لعائلات بدوية، هي عائلة ضيافين وعائلة أبو غالية. المنازل التي هدمت كانت قائمة منذ سنوات، وقد سبق أن تلقى أصحابها أوامر هدم بزعم البناء غير المرخص، رغم محاولاتهم تقديم استئنافات للحيلولة دون الهدم.