التجمع الوطني لعلماء فلسطين:

ما تفعله الأجهزة الأمنية في جنين وصمة عار في الذاكرة الفلسطينية

ما تفعله الأجهزة الأمنية في جنين وصمة عار في الذاكرة الفلسطينية
ما تفعله الأجهزة الأمنية في جنين وصمة عار في الذاكرة الفلسطينية

الرسالة نت

أدان التجمع الوطني لعلماء فلسطين  ممارسات الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بحق المقاومين في مخيم جنين، واصفاً هذه الإجراءات بأنها بلغت مرحلة خطيرة، في ظل مواجهة الشعب الفلسطيني للمشاريع الصهيونية في مختلف ساحات الوطن.

وأشار التجمع في بيان له إلى أن ملاحقة المقاومين واعتقالهم ومصادرة أسلحتهم - التي جُهزت للدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال ومستوطنيه - تمثل خروجاً عن القيم الوطنية والدينية.

وأكد أن مخيم جنين، الذي أذلّ العدو الصهيوني وصنع ملاحم بطولية، بات يشهد أحداثاً مأساوية تتمثل في سفك الدم الفلسطيني على أيد فلسطينية.
وأوضح البيان أن استخدام السلاح الفلسطيني ضد أبناء الوطن يمثل انتهاكاً لديننا الحنيف وخروجاً عن الإجماع الوطني. وشدد التجمع على أن البندقية التي تُوجه نحو الفلسطيني هي بندقية خارجة عن تعاليم الدين وقيم النضال الوطني، مضيفاً أن هذه الأحداث ستظل وصمة عار في التاريخ الفلسطيني بحق مرتكبيها.


وانتقد التجمع استمرار الأجهزة الأمنية الفلسطينية - التي نشأت ضمن إطار اتفاقيات أوسلو - في أداء دور "الشرطي الحامي للاحتلال"، معتبراً ذلك تهديداً خطيراً للمشروع الوطني. ولفت إلى أن محاولة أقليّة متنفذة في السلطة الفلسطينية جرّ الشعب الفلسطيني إلى مسار يتجاهل قيم الدين والتاريخ والجغرافيا، أمر لا يمكن القبول به.


دعا التجمع جميع مكونات الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الفصائل والمؤسسات والنخب، إلى الوقوف بوجه هذه السياسات والممارسات، والعمل على وقف ظلم أبناء الشعب الفلسطيني واستهدافهم. وأكد أن منع الظلم وردع الظالمين هو جوهر الانتصار لقيم الدين الحنيف، استناداً إلى المبدأ الإسلامي "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً"

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي