أعرب الشيخ سالم الصوفي، رئيس مجلس قبائل وعشائر البادية، عن قلقه العميق إزاء الأحداث الدامية التي يشهدها مخيم جنين في الضفة الغربية، وما يتزامن معها من تصعيد وحشي في قطاع غزة، حيث يتعرض القطاع لحرب إبادة تستهدف البشر والشجر والحجر أمام صمت النظام العالمي وخذلان الشعب الفلسطيني من القريب والبعيد.
وفي بيان صدر اليوم، شدد الشيخ الصوفي على ضرورة تحمل المسؤولية الوطنية في هذا الوقت الحرج، مؤكدًا النقاط التالية:
1. حرمة الدم الفلسطيني:
أشار الشيخ الصوفي إلى أن استباحة دماء المقاومين في جنين على أيدي قوات الأمن الفلسطينية يمثل خروجًا عن العمل الوطني والمهمة المهنية لرجل الأمن، التي تقتضي حماية الأرواح والأعراض والممتلكات. وقال: "لا تقتلوا أسود بلادكم حتى لا تأكلكم كلاب أعدائكم."
2. إسناد غزة:
دعا إلى توجيه كافة الجهود الرسمية والشعبية لدعم غزة في محنتها، وفتح المجال للتعبير عن هذا الدعم قولًا وفعلًا، في مواجهة العدوان الغاشم.
3. رفض التساوق مع أهداف الاحتلال:
أكد الشيخ الصوفي على ضرورة التصدي لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى إجهاض العمل المقاوم المشروع، الذي تكفله القوانين الدولية لأي شعب يرزح تحت الاحتلال.
4. دعوة للقيادة الفلسطينية:
وجه نداءً إلى القيادة الفلسطينية وقادة الأجهزة الأمنية للوقوف مع أبناء الوطن وحمايتهم، والعمل يدًا بيد لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال.
5. أولوية الوحدة الوطنية:
شدد الشيخ الصوفي على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية وجعلها فوق كل اعتبار، باعتبارها الأساس لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وختم الشيخ سالم الصوفي بيانه بمطالبة الجميع بتحمل مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية في مواجهة هذه التحديات، داعيًا إلى التكاتف لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة.