شهدت مدينة إسطنبول، صباح الأربعاء، مظاهرة ضخمة شارك فيها مئات الآلاف للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، ورفضهم للإبادة الجماعية التي تواصل( إسرائيل) ارتكابها في قطاع غزة منذ أكثر من 15 شهراً.
المظاهرة نظّمتها «منصة الإرادة الوطنية» التي تضم 308 منظمات مجتمع مدني في تركيا، حيث أطلقت دعوة عامة للاحتشاد عند جسر غالاطة التاريخي في إسطنبول في تمام الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت المحلي، مع انطلاق الحشود من عدة جوامع رئيسية عقب صلاة الفجر، منها مسجد آيا صوفيا والسلطان أحمد وجامع الفاتح ويِني جامع.
رفع المشاركون الأعلام التركية والفلسطينية ورددوا هتافات داعمة للفلسطينيين، مطالبين بوقف الجرائم الإسرائيلية. كما حملوا لافتات ضخمة كتب عليها «أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة»، في إشارة إلى الجرائم التي ترتكبها (إسرائيل) ضد المدنيين منذ 7 أكتوبر 2023.
المظاهرة تأتي استمراراً لتحركات مشابهة شهدتها المدينة في أول أيام العام 2024، حيث امتلأ جسر غالاطة بالمتظاهرين الذين عبّروا عن رفضهم للعدوان الإسرائيلي على غزة.
العدوان الإسرائيلي المدعوم أمريكياً أدى إلى سقوط أكثر من 154 ألف شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى 11 ألف مفقود، وسط تدمير شامل للبنية التحتية ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين. وتعد هذه الكارثة الإنسانية واحدة من أسوأ الكوارث العالمية في العصر الحديث.
رغم إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال في نوفمبر 2024 بحق رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، بتهمتي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، تستمر (إسرائيل) في تجاهل القوانين الدولية ومواصلة عدوانها ضد الشعب الفلسطيني.