شهد المسجد الأقصى المبارك، في سابع أيام ما يُسمى بـ"عيد الأنوار" العبري (حانوكا)، اقتحاماً واسعاً من قبل 746 مستوطناً، في واحدة من أكبر موجات الاقتحام خلال الفترة الأخيرة. جاء ذلك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي فرضت قيوداً على دخول الفلسطينيين إلى المسجد، في حين مكّنت المستوطنين من أداء طقوس تلمودية في ساحاته.
ويُعتبر "عيد الأنوار" العبري مناسبة يزعم الاحتلال خلالها "إحياء ذكرى استعادة الهيكل المزعوم"، حيث تكثف جماعات المستوطنين المتطرفة اقتحاماتها للمسجد الأقصى بهدف تكريس مخطط تقسيمه زمانياً ومكانياً.
من جهتها، نددت الأوقاف الإسلامية في القدس بهذه الانتهاكات المستمرة، معتبرةً أنها جزء من محاولات تهويد المقدسات الإسلامية. وحذرت الهيئات المقدسية من أن تكرار مثل هذه الاقتحامات يُنذر بمزيد من التوتر في المدينة المحتلة، مؤكدةً على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه الاعتداءات المتصاعدة.