تواصل أجهزة السلطة الفلسطينية حصارها لمخيم جنين لليوم الـ32 على التوالي، في ظل محاولات متكررة لاقتحام المخيم بالقوة، ما أسفر عن اندلاع اشتباكات عنيفة مع رجال المقاومة الذين تصدوا لمحاولة الاقتحام اليوم الأحد.
وأفاد شهود عيان بأن قناصة من أجهزة السلطة أطلقوا النار تجاه المنازل والمفترقات في المخيم، في تصعيد غير مسبوق، حيث استخدموا لأول مرة أسلحة صاروخية ضد المواطنين والمقاومين وممتلكاتهم.
وفي بيان صادر عن كتيبة جنين، تم الكشف عن اسم وصورة أحد المشاركين في الاعتداء على المخيم، المدعو "فادي أحمد القوصيني"، وهو من عناصر جهاز الشرطة الخاصة، حيث يُتهم بإطلاق النار وقذائف "الآر بي جي" على منازل المخيم. وأضاف البيان أن القوصيني كان جزءاً من حملة الأجهزة الأمنية التي استهدفت المدنيين في المخيم، وحملته الكتيبة مسؤولية دماء شهداء عائلة الحاج الذين سقطوا أمس جراء هذه الهجمات.
وأشارت الكتيبة إلى أنها ستكشف المزيد من الأسماء لمن وصفتهم بالمشاركين في هذه الجريمة، محملة إياهم مسؤولية الاعتداءات التي يتعرض لها المخيم وسكانه.