أصيبت قوة عسكرية إسرائيلية بعبوة ناسفة فجرتها المقاومة خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة قباطية جنوب جنين فجر اليوم الأربعاء.
وقال شهود عيان إن مروحيات إنقاذ تابعة لجيش الاحتلال، هبطت في منطقة قريبة من قباطية ونقلت عدداً من الجنود المصابين من موقع التفجير.
كما أعلنت مجموعات المقاومة، خوض اشتباكات مع قوات الاحتلال في قباطية، وتفجير عبوات ناسفة معدة مسبقاً بآليات عسكرية مؤكدة تحقيق إصابات مباشرة.
وتمكنت المقاومة من تفجير عبوة شديدة الانفجار بجرافة عسكرية في محيط محور القدس.
وخلال اقتحام قباطية دهمت قوات الاحتلال منازل عدة، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في سماء البلدة.
وتمركزت قوات الاحتلال على دوار القدس، والشارع الرئيسي للقهاوي، وأم القصب، والزكارنة الحارات القديمة، ومنطقة يوسف البريد.
وقالت حركة حماس إن تصاعد عدوان الاحتلال الغاشم على محافظات الضفة الغربية، وما شهدناه من قصف جوي على مخيم جنين أدى لاستشهاد ستة مواطنين بينهم طفل، لن يفلح في كسر إرادة شعبنا وعزم مقاومتنا الباسلة التي لا يرهبها بطش الاحتلال.
ونعت حماس شهداء جنين الأبطال، الذين ارتقوا في هذه المجزرة الوحشية الجديدة، لنؤكد أن هذه الدماء الزكية لن تذهب هدراً، وستكون لهيباً يحرق الاحتلال ويكسر هيبة منظومته الأمنية.
وقالت إن هذه الجريمة التي جاءت بعد ساعات من إطلاق المبادرة الوطنية المجتمعية لإيقاف حملة السلطة الأمنية على مخيم جنين ومقاومته، وعدم استجابة السلطة الفورية لها وما شهدناه من إطلاق نار ومنع لسيارات الإسعاف من دخول المخيم، ليحملها المسؤولية في الشراكة بالجريمة الصهيونية ورفض النداءات الوطنية لوقف عدوانها على المخيم.
ودعت جماهير شعبنا البطل في الضفة الغربية لتصعيد كافة أشكال العمل المقاوم، ولمزيد من الوحدة والتلاحم تحت خيار التصدي والمواجهة، حتى دحر الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا.