تترقب عائلة الأسير القيادي في كتائب القسام جمال الهور من بلدة صوريف بالخلي، والمحكوم بخمسة مؤبدات و18 عاماً، مصير ابنها في صفقة تبادل الأسرى المقبلة بين المقاومة والاحتلال.
وقالت زوجة الأسير القسامي جمال الهور، “أنا أخجل من نفسي وأتألم عندما أتحدث عن صفقة، وأتمنى وقف الحرب لأهل غزة أولاً، ثم اللقاء مع زوجي المعتقل منذ 28 عاماً، وإذا لم يحدث ذلك فيكفي وقف الإبادة بغزة”.
وأضافت زوجة الأسير الهور، أن غزة دفعت الثمن الأكبر في سبيل تحرير الأسرى، وأن كل كلمات الشكر لا تستطيع أن تفي صمود ومقاومة أهل غزة، وأنه لولاهم لكانت قضية الأسرى مهمشهم.
وتابعت زوجة الهور، “على الرغم من فرحنا بتحرير الأسرى، إلا أن الحزن والألم على ما شاهدناه من قتل وتدمير في قطاع غزة كان كبيراً جداً ويثقل القلب”.
وأكدت زوجة الأسير الهور، أن المقاومة وحدها القادرة على تحرير الأسرى من سجون الاحتلال، مشيرة إلى أن معاناة الأسرى داخل السجون لا توصف.
واجه القائد الهور الاعتقال لأول مرة في عام 1992 بعد زواجه بشهر واحد، وتم الإفراج عنه لاحقاً، وتم اعتقاله مرة ثانية عام 1993 لمدة عام، وفي الـ13 من تشرين الثاني/نوفمبر 1997 سلمته أجهزة أمن السلطة لقوات الاحتلال.
وعقب اعتقاله تعرض لتحقيقٍ قاسٍ وطويل، ولاحقاً حكم عليه الاحتلال بالسجن المؤبد خمس مرات و18 عاماً.
والأسير الهور متزوج وأب لاثنين من الأبناء، وهو من الأسرى الفاعلين في سجون الاحتلال، وله عدة أعمال أدبية منها (أعواد البرتقال، جدار الموت وجمرات من عنب، وخلية صوريف.. لؤلؤة في عِقد الكتائب، وكتاب الجماعة الإسلامية في سجون الاحتلال)”.