عرض برنامج "ما خفي أعظم" مشاهد حصرية لــ يحيى السنوار، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، وهو يتجول بزيه العسكري بين المنازل في مناطق قريبة من قوات الاحتلال، في وقت حساس تزامن مع التصعيد العسكري في القطاع. المشاهد كشفت عن تفاصيل جديدة حول التحركات الميدانية للقيادة الفلسطينية في ظل الحروب المتواصلة مع الاحتلال.
البرنامج، الذي عرض مقابلة حصرية مع عز الدين الحداد، عضو المجلس العسكري العام لكتائب القسام، وقائد لواء غزة، ألقى الضوء على العديد من التفاصيل المهمة حول العمليات العسكرية والتخطيط المسبق لكتائب القسام. في حديثه، أشار الحداد إلى أن مطالبهم في أي عملية تفاوضية تشمل وقف العدوان، الانسحاب من قطاع غزة، الإفراج عن الأسرى، رفع الحصار، وإعادة الإعمار، مشددًا على أن المفاوضات ستسفر في النهاية عن استجابة الاحتلال لمطالبهم العادلة.
كما كشف الحداد في البرنامج عن خطة الاحتلال التي كانت تشمل هجومًا جويًا مباغتًا على فصائل المقاومة الفلسطينية، يتبعه هجوم بري واسع ومدمر، وكانت هذه الخطط قد تم رصدها مسبقًا بفضل نجاح الاستخبارات القسامية في اختراق أحد خوادم الوحدة الاستخبارية 8200 الإسرائيلية، مما مكنهم من الاستيلاء على وثائق خطيرة كشفت عن توقيت الحرب المدمرة على غزة.
وتضمنت المشاهد أيضًا لقطات لقيادة القسام في التحضير لعملية "طوفان الأقصى"، حيث عرض البرنامج وثيقة الأمر بتنفيذ الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر. هذه المشاهد أسهمت في كشف كواليس العملية العسكرية الكبرى التي غيرت مجرى الأحداث في المنطقة.
أما عن محمد الضيف، قائد أركان كتائب القسام، فقد عرض البرنامج مشاهد له أثناء إشرافه المباشر على التحضير لعملية 7 أكتوبر، حيث أكد في حديثه أن كتائب القسام كانت جاهزة للمضي قدمًا في تحقيق السبق التاريخي في المعركة ضد الاحتلال.
وفيما يتعلق بالاستراتيجيات العسكرية، فقد عرض البرنامج في إحدى فقراته تصريحًا من عز الدين الحداد الذي ذكر فيه أن قيادة الاحتلال، التي اعتادت على الدعم الأمريكي والغربي، لن تجد أمامها إلا الاستجابة لمطالب المقاومة في مراحل التفاوض القادمة.
برنامج "ما خفي أعظم" يواصل تقديم تفاصيل حصرية تكشف عن الجهود الاستخباراتية المتقدمة التي تميز حركة حماس في تعقب خطط الاحتلال وتوجيه ضربات قاسية في الوقت المناسب.
https://youtu.be/GTvsWLVC9QU?si=n3cBu7uOdIpKHwOm