انتقد الوزير الإسرائيلي السابق يوعز هيندل حكومة الاحتلال الحالية بشدة، مشيرًا إلى أنها تواجه مصير الانهيار قريبًا نتيجة سلسلة من الإخفاقات في إدارة الأزمات والتعامل مع الملفات الحساسة.
واعتبر أن هذا الانهيار ليس مجرد أمنية شخصية، بل نتيجة طبيعية لغياب التنسيق والفجوة الواضحة بين التصريحات الرسمية والنتائج الملموسة على الأرض.
وأوضح هيندل أن الحكومة لم تنجح في تحقيق الأهداف القومية الضرورية، مثل إعادة الأسرى من خلال الضغط العسكري، وتوسيع الجيش عبر تجنيد الفئات غير المشاركة حاليًا، وتعزيز الثقة بين الإسرائيليين وصناع القرار.
وأشار إلى أن استقالة رئيس الأركان تعكس حجم الأزمة، منتقدًا تأخر الحكومة في تشكيل لجنة تحقيق لتحديد الأخطاء ومعالجتها، خاصة في ظل احتمال أن تستغل حركة حماس الموقف لصالحها وتعود لخرق الاتفاقيات. حسب تعبيره.
وأكد هيندل أن الإخفاقات تتجلى أيضًا في التعامل مع الوضع الأمني منذ فك الارتباط، وتعاظم قوة حماس من خلال التهريب وبناء شبكة أنفاق معقدة. كما اعتبر أن المساعدات الإنسانية التي سمحت (إسرائيل) بإدخالها ساعدت حماس على الصمود واستغلال الموارد لتقوية صفوفها.
وأشار إلى أن غياب الثقة بين الحكومة والإسرائيليين أدى إلى حالة من الضغط الجماهيري، حيث فشلت الحكومة في إظهار تحملها للمسؤولية أو العمل على إصلاح الأوضاع.
كما انتقد تعامل الحكومة مع الجيش، معتبرًا أن العلاقة بين المستوى السياسي والعسكري أصبحت متوترة، مع استخدام الجيش كواجهة لتحمل الإخفاقات بدلاً من معالجتها.
وفي ختام حديثه، أكد هيندل أن الحكومة أظهرت عجزًا واضحًا في مواجهة التحديات، وأن استمرار هذا النهج سيؤدي حتمًا إلى انهيارها في المستقبل القريب